“ستاربكس” تواجه أزمة قانونية ثالثة بسبب “ملون شفاه”

ستاربكس
بعد إقالة رئيسها..ستاربكس تواجه أزمة جديدة

رفعت شركة بالموتشينو دعوى قضائية، الجمعة، أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، تتهم فيها “ستاربكس” بسرقة فكرة ملون وملمع شفاه بنكهة القهوة.

يأتي ذلك للمرة الثالثة على التوالي، الذي تواجه سلسلة مقاهي “ستاربكس” أزمة قانونية جديدة، وفق موقع “فوربس”.

جاء ذلك بعد أن رفض قاض اتحادي بسياتل في يوليو 2023. دعوى سابقة مماثلة لأسباب إجرائية. وهي ثاني دعوى ترفضها محكمة.

فيما لم يكن لدى ستاربكس، التي تتخذ من سياتل مقرًا لها، أي تعليق فوري.

سرقة فكرة تسويقية

وأكدت الشركة أنها بدأت في تطوير مرطبات الشفاه بنكهة القهوة عام 2016. وعرضتها خلال اجتماع عقد في أكتوبر 2018، بمكتب “ستاربكس” في نيويورك؛ حيث قدمت نماذج أولية ومعلومات سرية أخرى. ما دفع الشركة إلى رفع دعوى قضائية سابقة ضد “ستاربكس” بلوس أنجلوس في أكتوبر 2019.

كما زعمت أن “ستاربكس” “سرقت” فكرتها التي طورتها بالكامل لمرطبات الشفاه. من خلال إطلاقها مجموعة منتجات بنكهة القهوة في أبريل 2019.

براعة ستاربكس في التسويق 

وذكر تقرير “فوربس”، إن أي نقاش حول “ستاربكس” يدور حتمًا حول عبقري التسويق هوارد شولتز. الذي أخذ سلسلة إقليمية صغيرة من عشرات المقاهي في عام 1987، وبنى سلسلة مقاهي عالمية عملاقة.

فكما أعطى ستيف جوبز، لشركة آبل ثقافتها المبتكرة، وكان راي كروك روح ماكدونالدز، كان “شولتز” هو من حافظ على شعلة “ستاربكس” منذ البداية.

وقد تقاعد  “شولتز” في عام 2000، لكنه عاد بمنصب الرئيس التنفيذي عام 2008. خلال أزمة اقتصادية أخرى – الركود الاقتصادي الكبير- في ذلك الوقت.

كما هو الحال الآن، كان فنجان القهوة الفاخر قد أصبح إسرافًا خلال الأوقات العجاف. وكانت العلامة التجارية تظهر عليها علامات التعب.

وبينما رجع التحدي اليوم، وفقًا لتقرير نشرته وكالة “بلومبرغ”، مؤخرًا، إلى التضخم جزئيًا – فالشركة ”تستنزف الزبائن الذين لم يعودوا يرغبون في دفع ثمن مشروبات القهوة ذات الأسعار المرتفعة“.

وهذا ليس أمرًا فريدًا من نوعه بالنسبة لستاربكس. ما هو فريد من نوعه والأكثر صعوبة في معالجته هو أن ”التجربة التي كانت متناسقة في المتجر قد تدهورت أيضًا. فقد ازدادت أوقات الانتظار، ويتخلى العملاء عن الطلبات عبر الإنترنت“.

 

الرابط المختصر :