ترددت أنباء عن اعتزام مايكروسوفت طرح الإصدار الجديد من لعبة الفيديو الشهيرة “كول أوف ديوتي”. تم تحديد التاريخ في التاسع من يونيو، وذلك خلال مؤتمر “إكس بوكس” السنوي. ومن المعروف أن هذه اللعبة لها شعبية واسعة وحققت أرباحًا تزيد على 30 مليار دولار.
جدير بالذكر أن شركة أكتيفجن التي استحوذت عليها مايكروسوفت بمبلغ 69 مليار دولار كانت تبيع نسخة اللعبة الواحدة مقابل 70 دولارًا.
جاءت تلك الأنباء في صحيفة “وول ستريت جورنال” ثم “رويترز” وفي مواقع أخرى على الإنترنت.
لكن لم يرد تأكيد من مايكروسوفت بشأن تفاصيل الإصدار الجديد وطريقة مشاركتها على منصة “جيم باس”. وفي حالة المشاركة على الإنترنت سوف تتغير طريقة ممارسة اللعبة وتصبح مقابل رسوم.
من جهة أخرى لم يتم البت قضائيًا في استحواذ مايكروسوفت على شركة أكتيفجن بليزراد. ومن المحتمل أن ترفض المحكمة هذه الصفقة وبالتالي فإن الإعلان عن الإصدار الجديد من لعبة “كول أوف ديوتي” قد يتأخر إلى حين انتهاء هذا النزاع.
جدير بالذكر أن المحكمة أمرت فعليًا بوقف الصفقة بشكل مؤقت. وكانت لجنة التجارة الفيدرالية التي تطبق قانون مكافحة الاحتكار طلبت من القضاء الإداري منع الصفقة في ديسمبر الماضي. ولا تزال هناك جلسة استماع أخرى في الثاني من أغسطس المقبل.
ومن جانبها قالت مايكروسوفت إن العملية القانونية في الولايات المتحدة تحتاج إلى سرعة حتى يتم حل مشكلات كبيرة في مجال الألعاب.
وقالت المحكمة، في حيثيات حكمها بالوقف المؤقت، إن لجنة التجارة الفيدرالية التي تعارض الصفقة تخشى من الاحتكار.
وذلك لأن مايكروسوفت بهذه الصفقة تحتكر السوق. فهي تمنع الوصول الحصري إلى ألعاب شركة “أكتيفجن”.
هذا يعني أن أجهزة الألعاب من إنتاج “نينتدو” و”بلاي ستيشن”، المملوكتين لشركة “سوني“، لن يكون لهما حصة من سوق الألعاب الأمريكية.
ولم يتوقف صدى هذه الصفقة على الولايات المتحدة بل تعداها إلى الاتحاد الأوروبي الذي وافق على صفقة الاستحواذ. في المقابل اتخذت بريطانيا نفس موقف الولايات المتحدة.
اقرأ أيضًا
ألعاب الإنترنت ومخاطرها على حياتنا ومستقبل أطفالنا















