كشفت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عبر حسابها الشخصي على منصة إكس عن صعود مدن المملكة في مؤشر IMD للمدن الذكية بالعالم لعام 2024؛ حيث ركز المؤشر على تقييم إدراك السكَّان لجهود جعل مدنهم أكثر ذكاءً، وتحقيق التوازن بين الجوانب الاقتصادية والتقنية مع مراعاة الأبعاد الإنسانية.
وبحسب الهيئة السعودية للبيانات، انضمت مدينة الخبر للمرة الأولى إلى مؤشر IMD للمدن الذكية بالعالم لعام 2024 لتصبح من ضمن 4 مدن سعودية موجودة في المؤشر وهي الرياض، ومكة المكرمة، وجدة، والمدينة المنورة، وذلك بمساهمة من التحول الرقمي للمدن الذكية في المملكة الذي تدعمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.
المدن الذكية السعودية
وأعلن المؤشر عن وارتقاء عدة مدن سعودية في ترتيب المؤشر العالمي في العام الحالي، حيث استمرت الرياض في المرتبة الثالثة عربيًّا، يرجع ذلك إلى تكثف جهود المملكة للارتقاء بواقع المدن الذكية وتطويرها لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، فضلا عن استضافتها للمنتدى العالمي للمدن الذكية الذي كان يجمع نخبة من خبراء العالم في مجال بناء المدن الذكية والذكاء الاصطناعي.
وخلال المؤشر، احتلَّت مكَّة المكرَّمة المرتبة الخامسة عربيا والـ 42 عالميا، ويرجع ذلك استخدام التقنيات الحديثة والمتقدّمة على مستوى العالم، كما أسهمت الخدمات التي تحظى بها العاصمة المقدسة في إيجاد بيئة حضرية مستدامة والارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز المشاركة المجتمعية وكفاءة الاستفادة من الموارد المتاحة في مكة المكرمة.
وحصلت جدة على المرتبة السادسة عربيا و الـ55 متقدمة مرتبة واحدة عن العام الماضي، والمدينة المنورة احتلت المرتبة السابعة على مستوى العالم العربي، وتقدمت إلى المرتبة الـ74، متقدمة 11 مرتبة عن العام الماضي، ويرجع ذلك إلى التقنيات الرقمية التي تم إتاحتها في المدينة من أجل استخدام أفضل للموارد وتقليل الانبعاثات الكربونية؛ ما يجعلها أكثر تفاعلية واستجابة للمواطنين وجعل الأماكن العامة أكثر تلبية لاحتياجات السكان.

وأسهم التحول الرقمي للمدن الذكية في المملكة، الذي تدعمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في صعود المدن السعودية بمراتب مؤشر IMD للمدن الذكية بالعالم لعام 2024 مقارنة مع تقرير 2023.

محاور مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2024
هناك عدة محاور، ركز عليها مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2024، عند اختيار ترتيب المدن ومنها:
- كيفية إدراك السكان لنطاقَ وتأثيرَ الجهود المبذولة لجعل مدنهم ذكية
- مدى تحقيق التوازن بين الجوانب الاقتصادية والتقنية مع عدم إغفال الأبعاد الإنسانية
- الإسهام في سد الفجوة بين تطلعات واحتياجات السكان والتوجهات الحديثة.
يعد المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD من أبرز معاهد إدارة الأعمال في العالم، ومرجع مهم لدى المنظمات والمؤسسات الدولية الأخرى للتنافسية بين الدول، كما أنه مرجع أساسي لدى صناع القرار على مستوى العالم من أجل قياس أثر الإستراتيجيات الوطنية في تعزيز مستويات الرفاهية وتحقيق التقدم وتعزيز جودة الحياة.
اقرأ أيضا:“الوقيت” يصف المنتدى العالمي للمدن الذكية بمنارة أمل للطبيعة




















