تخطط الولايات المتحدة للتراجع عن القواعد الجديدة لوكالة حماية البيئة (EPA) التي كانت ستتطلب من شركات صناعة السيارات جعل المركبات الكهربائية هي أعمالها الأساسية بحلول عام 2032.
يعزى هذا التراجع إلى طلبات من شركات صناعة السيارات والعمال لإتاحة المزيد من الوقت لبناء البنية التحتية اللازمة للسيارات الكهربائية وتدريب القوى العاملة. بينما تدعم بعض الأطراف هذا القرار، يرى آخرون أنه خطوة للخلف في مكافحة تغير المناخ.
ما هي القواعد الجديدة؟
كانت القواعد الجديدة لوكالة حماية البيئة تهدف إلى جعل 67٪ من السيارات والشاحنات الخفيفة كهربائية بحلول عام 2032. مقارنة بـ 7.6٪ من المركبات الكهربائية التي تم تصنيعها في عام 2023.
علاوة على ذلك. تهدف شركات صناعة السيارات إلى الاستفادة من هذا الوقت الإضافي لبناء المزيد من محطات الشحن وتطوير تقنيات بطاريات أرخص.
يعتقد أن ذلك سيجعل السيارات الكهربائية أكثر سهولة في الوصول إليها وأكثر ملاءمة للمستهلكين.
تأخير خفض انبعاثات الكربون
من ناحية أخرى. يخشى العلماء من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تأخير خفض انبعاثات الكربون. مما قد يؤدي إلى تفاقم تغير المناخ.
يشيرون إلى أن العالم بحاجة إلى تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير في العقد القادم لتجنب أسوأ تأثيرات تغير المناخ. ويبقى الجدل حول تراجع الولايات المتحدة عن قواعد السيارات الكهربائية قائما.
اقرأ أيضا:
طريقة جديدة لإرجاع المحتوى الخاص بك على “فيسبوك” عند إزالته
لماذا تتراجع الولايات المتحدة عن هذه القواعد؟
هناك عدة أسباب وراء تراجع الولايات المتحدة عن هذه القواعد، بما في ذلك:
- طلبات من شركات صناعة السيارات: أقنعت شركات صناعة السيارات إدارة بايدن بمنحهم مزيدًا من الوقت لإجراء التغيير. مما يتيح انخفاض التكاليف وبناء المزيد من البنية التحتية للبلاد في وقت الاهتمام بالسيارات الكهربائية في حالة تغير مستمر.
- طلبات من قادة العمال: طلب قادة العمال أيضًا من الإدارة مزيدًا من الوقت لجلب الأفراد العاملين في مصانع السيارات الكهربائية الجديدة في الولايات المتحدة إلى نقاباتهم.
ما تأثير هذا التراجع؟
من المرجح أن يؤدي هذا التراجع إلى انبعاثات كربونية أعلى على المدى القصير.
ردود الفعل على هذا التراجع
- العلماء: حذر العلماء من أن هذا التراجع سيؤدي إلى ارتفاع أسرع في درجات الحرارة العالمية، مما سيجعل من الصعب على البشر التكيف مع العواصف العنيفة بشكل متزايد، والفيضانات، والحرائق، وموجات الحرارة وغيرها من الاضطرابات.
- المدافعون عن البيئة: عبّر المدافعون عن البيئة عن خيبة أملهم من هذا التراجع، قائلين إنه يهدد أهداف الولايات المتحدة المناخية.
- رأي أخر:بينما يعتقد أن التأجيل سيعزز اعتماد السيارات الكهربائية على المدى الطويل، يرى آخرون أنه يُهدد بإبطاء التقدم في مكافحة تغير المناخ.
قواعد وكالة حماية البيئة
لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق أهدافها المناخية، لكن من غير الواضح الآن كيف ستحقق هذه الأهداف بدون القواعد الجديدة لوكالة حماية البيئة.
اقرأ أيضا:
تراجع “أبل” عن خططها لإطلاق سيارة كهربائية ذاتية القيادة بالكامل

















