يستجيب روبوت الدردشة ChatGPT، المدعوم بالذكاء الاصطناعي والخاص بشركة OpenAI الأمريكية، بنبرة محادثة للمطالبات النصية، ويواصل الملايين من المستخدمين تجربته. كما يساعد chatbot مطوري البرامج في الترميز، والعلماء في البحث، والطلاب في واجباتهم المدرسية. ومع القليل من التكرار والاستكشاف فإنه يستحق التجربة كجزء من عملية العصف الذهني “وهو أحد أساليب الإبداع الجماعي”.
يمكن لقادة الأعمال استخدامه للنظر في مناهج متعددة للمحادثات الحاسمة أو القرارات طويلة الأجل، كما يستطيع الصحفيون استخدامه لتغطية العديد من الأخبار والتقارير.
نصائح لاستخدام ChatGPT في العصف الذهني:
1- ابحث عن نقطة بداية واضحة
لا يزال العصف الذهني الجيد يبدأ بفرضية قوية. ابحث عن سؤالك الأساسي أو موضوع الاستكشاف ثم استخدم هذه المعلومات لتجربة طرق متعددة لمطالباتك.
اسأل روبوت الدردشة ChatGPT مجموعة من الأسئلة القصيرة في تتابع سريع. لكن ماذا يحدث إذا قمت بصياغة مطالبات أطول؟ جرب لمعرفة ما إذا كنت تحصل على إجابات أفضل من فقرة واحدة.
اقرأ أيضًا:
كيفية استخدام روبوت الدردشة ChatGPT على ساعات آبل الذكية
2- تعلّم المزيد عن روبوتات الدردشة قبل طلب المساعدة منها
قبل التعمق في عملية العصف الذهني بمساعدة الذكاء الاصطناعي خذ بعض الوقت لتتعلم المزيد عن روبوتات المحادثة، وما الذي يتفوقون فيه؟ وما الذي يعانون منه؟
3- حافظ على مطالباتك ثابتة
اطرح السؤال نفسه مرارًا وتكرارًا مع تعديلات صغيرة؛ لترى كيف يستجيب روبوت المحادثة. وكلما طلبت أكثر زادت احتمالية موافقتك على إجابة تبدو جديدة أو مفيدة بشكل خاص.
ابدأ العصف الذهني بالتركيز، ولكن لا تخف من متابعة فكرة رائعة. ثم اطلب المزيد من السياق حول أي شيء يثير اهتمامك. وفي حالة إذا كان الأمر بعيدًا تمامًا عن الموضوع ففكر في بدء جلسة دردشة جديدة لإبقائها مرتبة.
4- اسأل عن قوائم طويلة وقوائم أفضل وقوائم أغرب
يمكنك أن تطلب من ChatGPT إعداد قائمة بـ 50 استخدامًا فريدًا لطرح الأفكار.
5- ابقَ متفتح الذهن بشأن التطبيقات المحتملة
تجنب استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للعمل فقط. من المؤكد أن العصف الذهني بمساعدة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الموظفين في المكتب، ولكن يمكن أن يساعد أيضًا مراهقًا في غرفة نومه. وبغض النظر عن الموضوع العب مع روبوتات المحادثة وستكون عمليات العصف الذهني التالية أكثر إثمارًا.
اقرأ أيضًا:
كيفية استخدام ChatGPT لتلخيص كتاب أو ورقة بحثية


















