مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

4 طرق تُمكّن الشركات من دعم موظفيها خلال أزمة “كورونا”

0 352

أجبرت أزمة فيروس كورونا عشرات الملايين من الموظفين في جميع أنحاء الولايات المتحدة على العمل من المنزل،ورغم أن هذا سوف ينقذ الأرواح عن طريق الحد من انتقال الفيروس، إلا أنه يفرض أيضًا تحديات كبيرة على الموظفين.

كيف يمكن للشركات دعم صحة موظفيها، خاصة أن الكثير منهم لم يسبق لهم العمل من المنزل لفترة طويلة من الوقت؟

فيما يلي أربع طرق تدعمها الأبحاث نعتقد أن الشركات يمكنها من خلالها تعزيز صحة الموظفين:

1- توفير المزيد من المرونة:

4 طرق تُمكّن الشركات من دعم موظفيها خلال أزمة "كورونا"

قبل الوباء، كان حوالي 5% فقط من القوة العاملة الأمريكية تعمل من المنزل بشكل منتظم.

لكن العمل من المنزل يؤثر في كل موظف بشكل مختلف اعتمادًا على مسؤولياتهم ومواقفهم المعيشية. على سبيل المثال، مع إغلاق المدارس ورعاية الأطفال على نطاق واسع، يحتاج العاملون الذين لديهم أطفال صغار إلى موازنة إبقائهم مشغولين أثناء محاولتهم مواكبة مهام العمل، وينطبق الشيء نفسه على أولئك الذين لديهم مسؤوليات رعاية المسنين.

هذا هو السبب في أن مرونة صاحب العمل التي تتناسب مع احتياجات الموظفين المحددة تُعتبر أمرًا بالغ الأهمية.

ومن الخطواتالجيدة أن تطلب الشركات من المديرين إجراء محادثات مفتوحة مع موظفيها حول كيفية ووقت إنجاز العمل دون التطفل على خصوصية الموظفين، كما يمكن تقديم مجموعة أوسع من الخيارات للمرونة، مثل المزيد من الوقت عندما تحتاج المهام إلى تعديل ساعات العمل في اليوم لإتاحة المزيد من الوقت لرعاية الأطفال والآخرين.

من المهم أيضًا أن يأتي هذا الطلب من أعلى سلطة في العمل؛ لأن المديرين لا يتسمون جميعًا بالمرونة.

وبالنسبة للعاملين في الولايات التي لا يزال بإمكانهم فيها التوجه إلى المكتب، يجب على الشركات أيضًا توفير المزيد من المرونة، مثل ساعات العمل المخفضة، أو أسبوع عمل مضغوط أو حتى إجازة.

ويجب ألا يكون الموظفون سلبيين؛ لذا دع مديرك يعرفمدى المرونة التي تحتاجها لتحقيق التوازن بين عملك وحياتك الشخصية.

2- تشجيع واستضافة الوقت الاجتماعي الافتراضي:

4 طرق تُمكّن الشركات من دعم موظفيها خلال أزمة "كورونا"

بالنسبة للعمال الذين لم يسبق لهم العمل من المنزل، ستشعر بالعزلة الاجتماعية، من الصعب تكرار التفاعلات اليومية مع زملاء العمل أو الحصول على مشروب أثناء أوقات الراحة.

لذا؛وجدت الأبحاث أن وجود مثل هذه التفاعلات المتبادلة والداعمة مع زملاء العمل يرتبط برفاهية العمال، لكن لا ينبغي أن تفترض الشركات أن هذا سيحدث بشكل طبيعي، خاصة عندما يشعر الناس بالإحباط.

يجب على أرباب العمل أن يشجعوا عمالهم على إيجاد الوقت للحصول على قهوة افتراضية أو وجبات غداء لقضاء أوقات سعيدة مع زملائهم. ويمكن للمديرين الاستمرار في وضع علامة على أعياد الميلاد أو معالم بارزة من خلال مكالمات الفيديو الجماعية وطرق أخرى.

هناك فكرة أخرى، وهي الألعاب الجماعية، مثل:Quiz Breaker أو Water Cooler Trivia أو Wonder Pollsوالتي يمكن للموظفين لعبها معًا لبعض الوقت.

3- التدريب على التعاون عبر الإنترنت:

4 طرق تُمكّن الشركات من دعم موظفيها خلال أزمة "كورونا"

من السهل أن نفترض أن الموظفين سيعملون بفاعلية عن بُعد ما دام لديهم الأدوات التكنولوجية المناسبة، مثل كاميرات الفيديو وبرامج الدردشة.

لكن الأبحاث العلمية وجدت أن الأمر ليس بهذه البساطة، ويمكن أن تنشأ النزاعات نتيجة الطرق المختلفة التي يفضلها الناس للتواصل واستخدام التكنولوجيا، قد يفضل بعض العاملين التواصل عبر البريد الإلكتروني، بينما يتفاعل البعض الآخر بسرعة أكبر مع برامج الدردشة، بالنسبة لآخرين فإن أفضل طريقة للوصول إليهم هي من خلال مكالمة هاتفية قديمة.

وقد يؤدي العمل عن بعد إلى تفاقم تلك المشكلة في بعض الأحيان، خاصة في أوقات التوتر، ولمعالجة ذلك، يمكن للشركات أن تقدم جلسات على شبكة الإنترنت حول أكثر الطرق فعالية للعمل عبر الإنترنت، وخلال هذه الجلسات، يمكن للقادة وضع قواعد أساسية لاستخدام التكنولوجيا التعاونية وبناء الوعي بالاختلافات الفردية والثقافية في الاتصالات، بما في ذلك تفضيلات البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية والمكالمات الجماعية.

4- تعزيز مستوى رفاهية الموظفين:

4 طرق تُمكّن الشركات من دعم موظفيها خلال أزمة "كورونا"

يزيد الوباء من خوف الناس ومستويات التوتر، ما قد يؤدي إلى عواقب مميتة، وشهد بالفعل الخط الساخن للوقاية من الانتحار بالولايات المتحدة قفزة غير مسبوقة في المكالمات، وحتى تطبيقات استشارات الدردشة الآلية شهدت ارتفاعًا في الأسابيع الأخيرة.

في الأوقات العادية، يمكن للشركات أن تقدم مجموعة متنوعة من الطرق لدعم الصحة العقلية والبدنية للموظفين، من الأنشطة الاجتماعية إلى تقديم الاشتراكات بالصالات الرياضية. ولكن مع الحجر المنزلي للعاملين، تحتاج الشركات إلى إعادة توجيه جهودها لتعزيز رفاهية الموظفين.

لحسن الحظ، هناك الكثير من التطبيقات ومواقع الويب التي يمكن أن تعمل كبدائل مؤقتة،ويمكن لأصحاب العمل المساعدة عن طريق توجيه موظفيهم إلى تلك التطبيقات والمواقع،كما يمكن عرض دفع قيمة الاشتراك.

إن التواصل الثابت والواضح بشأن المخاطر الصحية والتدابير الوقائية والموارد المتاحة هو أفضل طريقة لقادة الشركات للحفاظ على سلامة موظفيهم وتعزيز مستوى الرفاهية خلال أزمة فيروس كورونا.

المصدر: Theconversation: 4 ways companies can support their workers during the coronavirus crisis
الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.