يوم التأسيس.. كيف حققت المملكة الريادة عالميًا في أمن المعلومات؟

Faceless thief or hacker stealing login password, money, email, privat messages and credit cards using virus. Flat criminal illustration of hacker coding bug to hack data. Internet security of thief

كشفت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية  عن تطور كبير وقفزة في مجال أمن المعلومات، وقبل ساعات من بدء الاحتفاء بذكرى يوم التأسيس، نسترجع كيف استطاعت المملكة بفضل العديد من جهود الكفاءات العالية أن توجد أحدث التقنيات العالمية في مجال حماية أمن البيانات لديها وبالأخص على جانب المؤسسات الحكومية.

أمن المعلومات الشامل 

وفي أكثر من مناسبة، تؤكد المملكة دائمًا أنها عازمة على تحقيق أمن المعلومات الشامل، ولذلك تبنت خلال السنوات الماضية عددًا من السياسات والممارسات الفنية في مجال الأمن المعلوماتي. كما عكفت المملكة على توعية الأفراد والهيئات والمؤسسات بمجال أمن المعلومات وأسس حمايتها وتطويرها من خلال ذلك.

وبوجه عام شهدت المملكة في خلال فترة وجيزة تطورًا في عجلة التحوّل الرقمي على جانب كل من القطاعين العام والخاص. حيث تسعى المملكة دائمًا إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي ودفعه إلى الأمام.

ووفقًا لأحدث  الإحصاءات، فقد بلغ عدد سكان المملكة 35 مليون نسمة، يستخدم 99% منهم شبكة الإنترنت بشكل يومي. الأمر الذي أظهر بالضرورة الحاجة لحماية أمن المعلومات والبيانات.

القرصنة الإلكترونية وحماية أمن المعلومات

وبالتوازي مع ذلك بلغ حجم الخسائر العالمية التقديرية الناجمة عن القرصنة الإلكترونية حتى العام 2022 ما يقرب من  8.4 ترليون دولار أمريكي. كما تشير التوقعات إلى أن هذه الخسائر قد تبلغ نحو  24 ترليون دولار أمريكي بحلول عام 2027.

لذلك تعد القرصنة الإلكترونية بمثابة الخطر الرابع عالميًا، والذي يستلزم استدعاء الجهود على صعيد أمن المعلومات والأمن السيبراني.

ومن خلال النظر إلى رؤية المملكة 2030. فمن الواضح أنها تسعى للاستثمار بكثافة في التحوّل الرقمي لتحقيق منظومة اقتصاد رقمي فعالة.

بينما تنصب غالبية تلك الاستثمارات الطموحة في مجال الأمن المعلوماتي. ويظهر ذلك جليًا من خلال دعم ومساندة عدد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص. كذلك تسعى الجهات غير الربحية للاستثمار في القطاع الثالث عالميًا من أجل تعزيز الأمن المعلوماتي.

ويعد من أبرز هذه المؤسسات غير الربحية؛  هي جمعية أمن المعلومات “حماية “، والتي ساهمت بشكل واضح  في خدمة قطاع أمن وسلامة المعلومات في المملكة عبر تعزيز الوعي بمخاطر الفضاء الإلكتروني. بالإضافة لتقديم الاستشارات وبناء برامج تطوير القدرات .

دور “سدايا” في دعم أمن المعلومات

في السياق ذاته، تخصص الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي  “سدايا “إدارة مختصة بأمن المعلومات. حيث يختص عمل تلك الإدارة بتوفير أمان المؤسسات. فضلاً عن دعم الأنظمة التابعة للأمن السيبراني. ويتم ذلك من خلال استراتيجية مرتبطة بالالتزام بالمعايير العالمية والسياسات والإجراءات الأمنية.

كذلك تسعى تلك الاستراتيجية لحماية الأصول المعلوماتية من المخاطر الأمنية. وتجري “سدايا” اختبار اختراق بشكل دوري على أنظمتها. فضلاً عن ذلك  يتم تطبيق ميزة التحقق الثنائي للدخول إلى موقع الهيئة إلى جانب الجهات التابعة لها من أجل توفير التعزيز الأمني في الوصول وحماية البيانات.

وتؤكد مؤسسة “سدايا” دائمًا على أهمية دور أمن المعلومات في ظل التحول الرقمي الذي تشهده المملكة في السنوات الأخيرة. لذلك تحرص الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ضمن خطتها ومسؤوليتها لتوفير  إدارة البيانات وتقديم خدمات رقمية متميزة.

هذا ويتم ذلك  من خلال رؤية واستراتيجية واضحة ومعتمدة لأمن المعلومات . وتوضح “سدايا” أن أمن المعلومات بات أخيرًا أحد أهم العناصر التي تقوم عليها القطاعات المختلفة في المملكة. ويرجع ذلك لارتباطها بشكل وثيق بتنفيذ الأعمال وتقديم الخدمات بشكل إلكتروني آمن، يتم من خلاله توفير السرعة والمرونة والدقة اللازمة. كما تستهدف “سدايا” توفير  الحماية المطلوبة للأصول المعلوماتية والبيانات في إطار بنية تحتية آمنة.

 

الرابط المختصر :