بدأت منصة يوتيوب ميوزك طرح ميزة جديدة تهدف إلى الكشف عن الأغاني المصنوعة أو المعدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. من خلال إضافة علامات تعريفية داخل مشغل الموسيقى، لمساعدة المستخدمين على معرفة طبيعة المحتوى الذي يستمعون إليه.
وتعتمد الميزة على أدوات الكشف التلقائي التي تطورها يوتيوب، إلى جانب التعاون مع شركائها في صناعة الموسيقى. لتحديد الأعمال التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأصوات أو المقاطع الموسيقية.
5 خطوات يكشف بها يوتيوب ميوزك الأغاني المصنوعة بالذكاء الاصطناعي
1- تحليل المحتوى الموسيقي
تستخدم يوتيوب أدواتها للكشف عن المحتوى الذي أُنشئ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحديد الأغاني التي تعتمد على النماذج التوليدية في إنتاجها. سواء بصورة كاملة أو جزئية.
2- الاستعانة ببيانات شركات الموسيقى
لا تعتمد المنصة على أدوات الكشف التلقائي وحدها. بل تتعاون أيضًا مع شركائها في قطاع الموسيقى للحصول على بيانات تساعد في تحديد الأعمال التي جرى إنتاجها أو تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
3- إضافة علامة تعريفية داخل مشغل الموسيقى
عندما يُصنَّف العمل الموسيقي باعتباره مستخدمًا للذكاء الاصطناعي. تظهر علامة توضيحية داخل واجهة التشغيل، أسفل اسم الأغنية والفنان وفوق عناصر التحكم، بما يتيح للمستمع التعرف على طبيعة المحتوى بسهولة.
4- توضيح كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي
عند الضغط على العلامة التعريفية، تظهر رسالة تنبه المستخدم إلى أن الصوت جرى توليده أو تعديله باستخدام الذكاء الاصطناعي. وهو ما يساعد على فهم طبيعة العمل الموسيقي وطريقة إنتاجه.
5- تصحيح التصنيفات غير الدقيقة
تتيح يوتيوب للفنانين تحديث بيانات الإفصاح إذا صُنفت أغنية بالخطأ باعتبارها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، مع الإشارة إلى أن بعض الإفصاحات قد تظل دائمة في حالات محددة.
هل يعني التصنيف أن الأغنية مصنوعة بالكامل بالذكاء الاصطناعي؟
لا يعني ظهور العلامة التعريفية بالضرورة أن الأغنية أُنتجت بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. إذ قد يشمل التصنيف أعمالًا موسيقية اقتصر استخدام هذه التقنيات فيها على تعديل الأصوات أو إنتاج بعض العناصر الموسيقية.
كذلك، فإن أنظمة الكشف التلقائي ليست معصومة من الخطأ. ما يجعل مراجعة التصنيفات وتصحيح البيانات غير الدقيقة أمرًا مهمًا لضمان تقديم معلومات أوضح للمستخدمين.
وتعكس هذه الخطوة توجه منصات الموسيقى الرقمية نحو تعزيز الشفافية بشأن المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي. في ظل تزايد استخدام هذه التقنيات في صناعة الأغاني وتطور قدرتها على محاكاة الأصوات البشرية وأساليب الفنانين.


















