“ولي العهد” يطلق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية.

ووفقًا لبيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، تهدف الاستراتيجية الجديدة لتعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في القطاع،  حيث تعد خارطة طريق شاملة لتصبح المملكة مركزًا عالميًا للتقنية الحيوية بحلول عام 2040م.

تهدف الاستراتيجية لتحسين الصحة الوطنية ورفع مستوى جودة الحياة، كما ستسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وإيجاد وظائف نوعية واستثمارات تسهم في تطوير صناعات جديدة.

4 توجهات استراتيجية

تركز الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية على 4 توجهات استراتيجية وهي:

  • اللقاحات بهدف توطين صناعة اللقاحات وتصديرها وقيادة الابتكار فيها.
  • الجينوم بهدف الريادة في أبحاث علم الجينوم والعلاج الجيني.
  • تحسين زراعة النباتات لتعزيز الاكتفاء الذاتي، وقيادة الابتكار في مجال البذور المحسّنة.
  • تمكين الصناعة المحلية في مجال التقنية الحيوية.

قطاع التقنية الحيوية

يضم قطاع التقنية الحيوية العديد من التقنيات الناشئة كما إنه قطاع سريع النمو، حيث أثبتت بعض  التقنيات الحيوية نجاحها بمعدلات عالية.

وتعد المملكة أكبر سوق إقليمي في مجال الأدوية واللقاحات، فضلاً عن استثمارها في القطاعات المرتبطة بالتقنية الحيوية، ودعمها لتأهيل الكوادر الوطنية وتدريبها في مجالات البحث والتطوير والابتكار.

على جانب آخر، يوفر التنوع الجيني في المملكة ومناخها الجغرافي ظروفًا مثالية لإجراء الدراسات والأبحاث المعقدة.

بدورها، تسعى المملكة لتحقيق الريادة في قطاع التقنية الحيوية على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلول عام 2030.

كما تهدف إلى تحقيق الريادة على المستوى الدولي بحلول عام 2040، حيث سيسهم القطاع بنسبة 3% في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، بإجمالي أثر كلي يبلغ 130 مليار ريال.

الجدير بالذكر أن  إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية سوف يساهم في  تحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم سلسلة القيمة للقطاع محليًا.

كما سيساهم في توحيد الجهود الحالية والمستقبلية، وتوفير بيئة تنظيمية مرنة، وبنية تحتية متطورة.

اقرأ أيضاً:

خبراء: الفعاليات التقنية تعزز الوعي بممارسات تأمين التكنولوجيا التشغيلية والأمن السيبراني

الرابط المختصر :