أكد المهندس صالح بن ناصر الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني أن المملكة تقوم بدور ريادي في تطوير الإستراتيجيات ورسم ملامح قطاع الطيران العالمي.
وزير النقل: المملكة ترسم ملامح قطاع الطيران العالمي
وأوضح “الجاسر” أن ذلك يأتي عبر مساهمتها الفاعلة والبناءة في أعمال مجلس المنظمة ومفوضية الملاحة الجوية واللّجان والفرق المنضوية تحتهما. إضافة إلى ترؤسها للعديد من اللّجان وفرق العمل الدوليّة والإقليمية.
أبرز ما جاء في كلمة معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية @SalehAlJasser في اجتماع الجمعية العمومية الـ42 لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).#مسارات_دولية#وزارة_النقل_والخدمات_اللوجستية pic.twitter.com/Nk24J1PL3g
— وزارة النقل والخدمات اللوجستية (@SaudiTransport) September 24, 2025
كما قال: “إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، تبرع بمبلغ مليون دولار أمريكي دعمًا لمنظمة الطيران المدني الدولي “الإيكو””.
من أجل دعم ذات الهدف الإستراتيجي لبرنامج “عدم ترك أي دولة خلف الركب” للدورة الحالية 2025-2028. التي تستهدف مساعدة الدول النامية على تطبيق القواعد القياسية والأساليب الموصي بها الخاصة بسلامة وأمن الطيران المدني.
كما قال، خلال ترؤسه الوفد رفيع المستوى، في افتتاح أعمال الجمعية العمومية الـ42 لمنظمة “الإيكو”: “إن المملكة تمثل اليوم قوة مؤثرة في حركة الطيران المدني على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وأكد أنها تتمتع بتنافسية عالية في البنية التحتية والتكنولوجية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي. بالإضافة إلى تصنيف المملكة ضمن المراتب الأولى عالميًا في معايير سلامة وأمن الطيران.
معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية @SalehAlJasser يترأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الجمعية العمومية الـ 42 لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) المقام في مونتريال-كندا.#مسارات_دولية#وزارة_النقل_والخدمات_اللوجستية pic.twitter.com/4D9zvANstO
— وزارة النقل والخدمات اللوجستية (@SaudiTransport) September 23, 2025
وذلك في ظل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة التي أسهمت في بناء قطاع طيران قوي وقادر على المنافسة.
علاوة على ذلك، أضاف الوزير أن المملكة ترتبط بعلاقات تعاون وطيدة مع منظمة الطيران المدني “الإيكو”. كما أسهمت بفاعلية في تطوير السياسات والممارسات التي تسهم في جعل الطيران أكثر أمانًا وانتظامًا على الصعيد الدولي، ودعم جميع جهود المنظمة الرامية إلى تعزيز كفاءة وسلامة وأمن بيئة الطيران الدولي.
في حين أشار إلى أن السنوات الماضية شهدت تواجدًا قويًا للخبرات والكفاءات السعودية ضمن فرق العمل الفنية واللجان التابعة للمنظمة.
في الوقت نفسه، أوضح أنها كانت جزءًا من صناعة القرار وتطوير الحلول الخاصة بالتعامل مع مختلف التحديات التي تواجه صناعة الطيران.
رؤية السعودية 2030
وتابع أن المملكة دأبت خلال الأعوام الماضية على استضافة العديد من المؤتمرات الدولية منها:
- النسخة الأكبر من مؤتمر مفاوضات الخدمات النقل الجوي (ICAN23) بمشاركة 700 مسؤول من 97 دولة وتوقيع أكثر من 500 اتفاقية.
- استضافة القمة العالمية لتسهيلات النقل الجوي 2024، مساهمة في توحيد الجهود وجمع الشركاء لتعزيز التعاون والتكامل المُستدام.
كما أنه في إطار رؤية السعودية 2030، أطلقت المملكة برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. وهو أحد أكثر البرامج طموحًا على مستوى العالم، الذي يهدف إلى نقل أكثر من 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، وربط المملكة بـ250 وجهة دولية، واستقطاب استثمارات تفوق 100 مليار دولار. إضافة إلى تطوير البنية التحتية؛ منها مطارات:
- الملك سلمان الدولي بسعة 120 مليون مسافر.
- مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.
- مطار أبها الدولي.
- مطارات سياحية مستدامة مثل مطار البحر الأحمر، وتوسيع أسطول الناقلات الوطنية بأكثر من 550 طائرة جديدة.
أما على صعيد الطيران المحلي؛ فإن قطاع الطيران يُعد محركًا رئيسًا للنمو، ومؤثرًا في الناتج المحلي الإجمالي. بما يزيد على 53 مليار دولار.
إلى جانب توفير نحو مليون فرصة عمل، مع خطط لتأهيل أكثر من 50 ألف مهني في القطاع بحلول عام 2030 تشمل:
- الطيارين.
- المراقبين الجويين.
- المفتشين.
- المهندسين.
كما لفت النظر إلى أن هذه الرؤية المتكاملة لا تخدم مصالح المملكة فحسب؛ بل تتجاوز حدود الوطن وتُسهم في دفع عجلة التكامل والربط الجوي العالمي، بما يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية لمنظمة “الإيكو”.
وبين أن المملكة تؤمن بمبدأ التعاون والشراكة الفاعلة بين الدول كافة، لا سيما الدول النامية؛ بهدف تحقيق قطاع طيران عالمي مزدهر في منظومة الطيران المدني الدولي.
المصدر: واس




















