تستهدف هيئة التراث، التابعة لوزارة الثقافة، تسجيل نحو 50 ألف تراث عمراني بمختلف أنحاء المملكة خلال 3 سنوات.
وخلال مشاركتها بمعرض جيتكس جلوبال، استعرضت هيئة التراث جهودها في تسجيل التراث العمراني، بمختلف بلديات المملكة.

اقرأ أيضًا:
كيف غيّرت طائرات “الدرون” المسيرة قطاع صناعة التأمين؟
هيئة التراث تستعرض دور التقنيات الحديثة في تسجيل الأثار
وأظهرت البيانات التي تم استعراضها بجناح الهيئة في معرض جيتكس جلوبال 2023، تمكنها من تسجيل أكثر من 3500 تراث عمراني.. فيما تستهدف تسجيل 50 ألف تراث عمراني خلال 3 سنوات.
وتستند الهيئة الى التقنيات الحديثة في رفع إحداثيات وأبعاد والبيانات الخاصة بالعقار لتسهيل عملية التسجيل الرقمية للبناية.
كما تستعين هيئة التراث بالتصوير ثلاثي الأبعاد لرفع مساحات البناية وتسجيلها بشكل لحظي على نظام العمل.
ثم يتم من خلال العملية التكنولوجيا التقاط مئات الصور للبناية، وكذلك تسجيلها أيضًا، ومنح التراث العمراني رقم كذلك تصنيفه.
كل تلك الخطوات تتم في دقائق معدودة.. الأمر الذي يسهل وييسر عملية تسجيل ورقمنة التراث العمراني للمملكة بشكل أسرع وأدق.
وبحسب ما استعرضته الهيئة في جناحها، يتم تغذية كل سجل لبناية بالتراث المعماري بمختلف البيانات الخاصة بها تاريخيًّا.
وتسعى الهيئة إلى تزويد كل بناية تم تسجيلها بشاشة تفاعلية تمكن الزائر من التعرف على تاريخ البناية المسجلة، وكذلك استعراض مختلف الصور الخاصة بها بتقنية ثلاثية الأبعاد.
مسح المناطق الأثرية بالدرون
كذلك تستعين هيئة التراث بطائرات الدرون في عمليات المسح الجوي للمناطق الأثرية، مثل: القلاع والحصون.
وتسهل الدرون عمليات التقاط الصور من كل الزوايا والجوانب للمنطقة الأثرية، لاسيما في المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها.
كما تقوم الدرون بالتقاط صور واضحة في وقت قصير، ما يسهل من عملية جمع بيانات الأثار.
كذلك تستعين الهيئة بتقنية التصوير ثلاثي الأبعاد في الاثار المكتشفة؛ لإنشاء سجل من البيانات مدعوم بالصور والتفاصيل للأثر المكتشف.
ساهمت التقنيات الحديثة في الإسراع من عملية تسجيل المناطق الأثرية رقميًّا بشكل كبير.
وبحسب ما استعرضته الهيئة، يتم تسجيل أكثر من 450 أثرًا سنويًّا بواسطة التقنيات الحديثة، بعد أن كان يتم تسجيل 35 أثرًا سنويًّا بالطريقة التقليدية.
اقرأ أيضًا:
الذكاء الاصطناعي والتراث.. بين القبول والرفض













