هل يمكن استخدام التليفزيونات الذكية في مراقبة الناس؟

هل يمكن استخدام التليفزيونات الذكية في مراقبة الناس؟
هل يمكن استخدام التليفزيونات الذكية في مراقبة الناس؟

سمعنا كثيرًا عن العديد من المشاكل حول خصوصية المستخدمين التي تتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، كما سمعنا أيضًا عن المشاكل التي تتعلق بخدمات بث الموسيقى وحتى خدمات بث مقاطع الفيديو أو البث التليفزيوني عبر الإنترنت والتي تستخدم بيانات جمهورها لطرح اقتراحات مناسبة لما يشاهدونه أو يسمعونه، بالإضافة إلى استخدامها في توجيه الدعاية المناسبة.

 

حاليًا توصل “ألكسندر باغوف”؛ خبير قسم التحليل الأمني في شركة Digital Security، إلى أنه يمكن استخدام التليفزيونات الذكية في مراقبة الناس حتى عندما لا تعمل. ويرجع هذا الافتراض الخاص بـ “باغوف” إلى أن التلفزيونات الذكية الحديثة مزودة بكاميرات وميكروفونات؛ لذلك يمكن أن يستخدمها المتطفلون للتنصت والتجسس على أصحابها.

ويوضح “ألكسندر باغوف”: “تسمح الكاميرات والميكروفونات الموجودة في التليفزيونات الذكية بالتجسس والتنصت على أصحابها حتى عند إيقاف تشغيل هذه الأجهزة؛ أي يمكن أن تصبح هذه التلفزيونات الذكية هدفًا للدخلاء والمتطفلين وغيرهم”.

ويضيف: “هناك رأي مفاده أن التلفزيونات الذكية الأجنبية، بالإضافة إلى واجهات الخدمة المختلفة للتشخيص وتصحيح الأخطاء، تُستخدم بنشاط في جميع أنحاء العالم للتجسس”.

ويؤكد الخبير الروسي أن التسلل إلى التلفزيونات الذكية يسمح للقراصنة بالوصول إلى الأجهزة الأخرى الموجودة ضمن الشبكة، مثل الجوالات الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

وبالإضافة إلى ذلك يقول “باغوف”: “فلنعلم أن التليفزيونات الذكية عبارة عن تلفزيونات عادية مزودة بأجهزة تسمح باستخدام شبكة الإنترنت؛ لذلك يمكن للدخلاء استخدامه كنقطة انطلاق للوصول إلى الشبكة الداخلية المتصل بها”.

 

ويتابع الخبير الروسي أنه من أجل منع الدخلاء والمتطفلين من اختراق شبكة المنزل يجب دائمًا تحديث برامج التليفزيونات بانتظام وعزل الأجهزة الأخرى، التي لم يتم التأكد من عدم اختراقها، عنه.

وأخيرًا يحذر “باغوف” من أن أجهزة التوجيه الحديثة تسمح بإنشاء عدة نقاط Wi-Fi؛ ما يسمح بتوصيل الأجهزة التي تم التحقق منها وتلك التي لم يتم التحقق منها بنقاط مختلفة.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

أفضل 5 تطبيقات مجانية لربط شاشة الجوال بالتليفزيون

 

الرابط المختصر :