هدف مارادونا في كأس العالم 86.. هل كان سيخدع الذكاء الاصطناعي؟

هدف مارادونا في كأس العالم ١٩٨٦
هدف مارادونا في كأس العالم ١٩٨٦

شهدت مباراة الأرجنتين وبريطانيا في كأس العالم 86 التي أقيمت في المكسيك. هدفًا شهيرًا سجله مارادونا، ففي الدقيقة 51 في الدور ربع النهائي سجل النجم الأرجنتيني الراحل هدفًا لا يُنسى في مرمى منتخب الأسود الثلاثة بيده في شباك مرمى الحارس بيتر شيلتون.

ولم يفد احتجاج لاعبي منتخب الأسود الثلاثة في إثناء الحكم التونسي علي بن ناصر عن احتساب الهدف.

الذكاء الاصطناعي يحدث ضجة في ويمبلدون؟

يوم الأحد الماضي كان ملعب ويمبلدون مليئًا بالتوترات في إطار الحديث عل أيهما أفضل البشر والآلات فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا في الرياضية.

فعندما ضربت لاعبة التنس البريطانية “سوناي كارتال” ضربة خلفية بعيدة في نقطة حاسمة، أدركت منافستها “أنستازيا بافليوتشينكوفا” أنها سقطت خارج الملعب. وقالت إن الحكم أدرك ذلك أيضًا. وأثبتت الإعادة التلفزيونية ذلك.

 أنستازيا بافليوتشينكوفا
أنستازيا بافليوتشينكوفا

وفي هذه الأثناء لم يقل نظام الاتصال الإلكتروني أي شئ. وفي النهاية أعلن الحكم البشري إعادة المباراة، وفي الإعادة، خسرت “بافليوتشينكوفا” المباراة. لكنها في تلك اللحظة أخبرت الحكم أن المباراة سرقت منها. وتساءلت بصوت عالٍ إن كان ذلك بسبب منافستها “كون كارتال” بريطانية.

في حين إنه تبين لاحقًا أن السبب كان قيام شخص ما بإيقاف تشغيل حكم الخط الذكي عن طريق الخطأ.

ومؤخرًا أعربت البريطانية “إيما رادوكانو” عن خيبة أملها تجاه التكنولوجيا الجديدة متساءلة عن قراراتها خلال مباراتها يوم الجمعة الماضي في بطولة ويمبلدون.

وفق تقرير هئية الإذاعة البريطاينة  “بي بي سي ” فإن الاتصال الإلكتروني بالخطوط، الذي كان معطلًا، أفضل بالتأكيد من العين البشرية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد دارت نقاشات كثيرة مع اللاعبين والمدربين حول عدم كفاءة استدعاء هذه التقنية بنسبة ١٠٠٪، رغم أنها لا تزال أفضل من البشر.

هدف مارادونا في كأس العالم ٨٦

علاوة على أن التكنولوجيا أكثر دقة من العين البشرية في مختلف الألعاب. ولعل هدف النجم الأرجنتيني الراحل “دييجو مارادونا” الشهير في كأس العالم ١٩٨٦ في مرمى انجلترا لم يكن الذكاء الاصطناعي ليحتسبه هدفًا.

 

استخدام التكنولوجيا في ويمبلدون

تم تطوير نظام الاتصال الإلكتروني بالخطوط “ELC” الخاص ببطولة ويمبلدون بواسطة شركة Hawk-Eye. ويستخدم ١٢ كاميرا للقيام بالتالي:

  • تتبع الكرات في كل ملعب.
  • مراقبة أقدام اللاعبين أثناء الإرسال.
  • تحليل البيانات للمساعدة الذكاء الاصطناعي.
  • يعمل النظام من خلال على 24 صوتًا بشريًا مختلفًا للإعلان عن قراراته.
  •  يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل اللقطات.

لكن نادي عموم إنجلترا للتنس يؤكد عدم استخدام الذكاء الاصطناعي للتحكيم المباشر، كما يؤكد  ثقته في هذه التقنية.

وفي الوقت نفسه صرحت الرئيسة التنفيذية “سالي بولتون”  بأنها الأفضل في هذا المجال. قائلة: “لدينا التحكيم الأكثر دقة الذي يمكننا أن نحصل عليه هنا”.

حكم الفيديو المساعد VAR

تتخذ الآلة قراراتها بناءً على مجموعة قواعد مُبرمجة للتحكيم فيها. لكن البشر بارعون جدًا في مراعاة قيم متعددة واعتبارات خارجية أيضًا  فالقرار الصحيح قد لا يبدو القرار العادل. و هذا لا يعمل بسلاسة في كرة القدم، حيث تسبب حكم الفيديو المساعد “VAR” في إثارة الجدل لفترة طويلة.

على سبيل المثال، تم الإعلان رسميًا عن خطأ بشري كبير أدى إلى فشل تقنية الفيديو في تصحيح قرار غير صحيح اتخذه الحكم عندما لعب توتنهام ضد ليفربول في عام 2024.

فقد تم احتساب هدف تسللًا بينما لم يكن كذلك، مما أدى إلى إطلاق وابل من الغضب. مع أن توني سكولز، كبير مسؤولي كرة القدم، أقر بأن خطأً واحدًا قد يكلف الأندية خسائر ضخمة.

مع أن توني سكولز، كبير مسؤولي كرة القدم، أقر بأن  خطأً واحدًا قد يُكلف الأندية خسائر”. ويُقال إن النرويج على وشك إيقافها. أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز أن دقة تقنية الفيديو المساعد بلغت 96.4% في المباريات الموسم الماضي.

الذكاء الاصطناعي والسرطان

لا يقتصر شعور الرياضيين بالقلق من التكنولوجيا فحسب. ففي المرة الأولى التي أقيم فيها عرض تجريبي لأداة ذكاء اصطناعي تكتشف علامات للسرطان المبكرة من خلال المسح الضوئي. كانت الأداة بارعة للغاية  أكثر دقة بكثير من دقة من البشر.

ورغم من ذلك فإن الأشخاص الذين تم إخبارهم بإصابتهم بالسرطان لم يرغبوا في سماع أن الآلة تخبرهم بذلك. بل أرادوا رأي الأطباء.

وبالمثل أيضًا  أشار استطلاع أجرته شركة “يوجوف” العام الماضي إلى أن 37% من البريطانيين لا يشعرون بالأمان داخل  السيارات ذاتية القيادة رغم أنها قطعت ملايين الأميال على الطرق في أمريكا والصين وبريطانيا.

الرابط المختصر :