تكتسب قصة روبوت ميلانيا ترامب “المزيفة” زخمًا مع استبدال الذكاء الاصطناعي بسيدة أمريكا الأولى في كتاب صوتي يحكي قصة حياتها. حيث تم إنشاء نسخة طبق الأصل من زوجة ترامب باستخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة مذكراتها. وقد أكدت هذه الخطوة نظرية المؤامرة.
ما روبوت ميلانيا ترامب؟
تم الترويج لنظرية مؤامرة حول أن ميلانيا ترامب الموجودة الآن “مزيفة”، حيث إن هناك واحدة أخرى حلت محلها. وهناك من يعتقد اعتقادًا راسخًا أن شبيهة ميلانيا قد تم استدراجها لتلعب دورها، إذ يعتقد أصحاب نظريات المؤامرة أنها اختفت نهائيًا من دائرة الضوء.
بينما تشير بعض النظريات الأكثر جرأة إلى استبدالها بــ “روبوت”. قد يبدو الأمر خيالًا علميًا بحتًا، لكن هذه الشائعات التي كانت بلا أساس سابقًا تكاد تلامس الحقيقة، إذ اختارت السيدة الأولى استخدام الذكاء الاصطناعي لاستنساخ صوتها في كتابها الصوتي المصاحب لمذكراتها.

ووفق تقرير، الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا، وصفت ميلانيا هذه اللحظة بأنها لحظة فارقة، وقالت: “يشرفني أن أقدم لكم كتاب ميلانيا. كتاب الذكاء الاصطناعي الصوتي. الذي تُروى أحداثه بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي بصوتي الخاص. فليبدأ مستقبل النشر”.
حركة ماغا
أثارت هذه الخطوة موجة انتقادات فورية من البعض على الإنترنت، فقد تساءل أحد المشككين: “هل تمت كتابة المذاكرت بواسطة الذكاء الاصطناعي أيضًا؟”.
وتدخل آخر ساخرًا:
“من المفارقات أن تشيد حركة “ماغا” بـ “ميلانيا ترامب” لمبادرتها لمكافحة صور وفيديوهات الذكاء الاصطناعي المزيفة. بينما تنشرون هذا الهراء. لهذا السبب أنتم يا حركة “ماغا” منافقون، ولا أحد يأخذكم على محمل الجد.
“لا أطيق الانتظار حتى تقوم ميلانيا المزيفة بإصدار كتاب عن الذكاء الاصطناعي”، هذا ما قاله مغرّد آخر.
فيما سارع البعض إلى السخرية، زاعمين أن حيلة ميلانيا بالذكاء الاصطناعي ما هي إلا دليل إضافي على أنها “مزيفة” أو “روبوت”.
ميلانيا ترامب مجرد روبوت، لذا من الطبيعي أن تستعين بروبوت آخر ليُلقي كلمةً في مذكراتها.
ويذكر أن حركة “ماغا” هي منظمة سياسية أمريكية تؤيد الرئيس السابق دونالد ترامب. ظهرت في أثناء حملته للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، وهي اختصار لشعار ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا”.
كتاب ميلانيا ترامب الصوتي
يعلن الكتاب الصوتي لسيدة أمريكا الأولى أن صوت الراوي الذي ستسمعونه هو نسخة مُولّدة من صوت ميلانيا ترامب، مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بإشرافها.
علاوة على أنه يشير أن كتابة هذه المذكرات كانت رحلة شخصية وتأملية عميقة بالنسبة لها. هكذا يبدأ روبوت الذكاء الاصطناعي ميلانيا. هذا الروبوت، الذي يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة لصوتها يحاكي لهجتها السلوفينية وأنماط كلامها المميزة.
اسم روبوت ميلانيا ترامب
أطلقوا على هذا الروبوت اسم “ميلاني-إيه آي”، وهو يشبه صوت السيدة الأولى بشكل لافت. تزعم ميلانيا أنها تُحدث نقلة نوعية باستبدال صوتها بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول مستقبله.
في حين يتساءل النقاد الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة حول “ميلانيا المزيفة” الآن عما إذا كان سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي قريبًا لجعل استبدال ميلانيا أكثر مصداقية.
وعلى سيبل المثال تساءل أحد المتشككين: “هل ميلانيا الذكية مثل ميلانيا “المزيفة” التي ترافق ترامب؟. وتساءل آخر: “هل سيستخدمون هذا الصوت للروبوت الذي سينوب عن ميلانيا الحقيقية في شؤون البيت الأبيض؟”

علاوة على أنه من المؤكد أن الكتاب الصوتي الذي تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي قد عزز الحديث عن المؤامرة. خاصة مع انتشار نظريات “ميلانيا المزيفة” على وسائل التواصل الاجتماعي مرة أخرى.
إذ نُشر على منصة “X” صورة لترامب وميلانيا وهما يدليان بصوتيهما معًا في انتخابات عام ٢٠٢٤. في الصورة، تبتسم ميلانيا بجانب ترامب، مرتديةً فستانًا منقّطًا ونظارة شمسية كبيرة.
وعلق أحد المستخدمين، مثيرًا الشكوك حول ملامحها. وأضاف آخرون أن ابتسامتها ونظارتها الشمسية دليلٌ واضح على “لماذا ترتدي نظارات شمسية في الداخل؟ إن لم تخني الذاكرة، ففي كل مرة ترى فيها ميلانيا المزيفة، تجدها ترتدي نظارات شمسية، سواءً في الداخل أو الخارج.
في هذه الأثناء، انتقد الرئيس الأمريكي نظريات المؤامرة التي تستهدف زوجته ووصفها بأنها “مختلة”، ورفضت “ستيفاني جريشام”، مديرة الاتصالات السابقة لترامب، هذه الشائعات عندما ظهرت لأول مرة في عام 2017.
وأكدت لشبكة CNN في ذلك الوقت: “مرة أخرى، نجد أنفسنا منشغلين بقصة سخيفة لا قيمة لها بينما يمكننا التحدث عن العمل الذي تقوم به السيدة الأولى في المجتمع”.


















