نجاح عقار “Eli Lilly” في المرحلة الثالثة من التجارب على مرضى السكري

عقار جديد

شهدت شركة الأدوية العملاقة Eli Lilly قفزة كبيرة في أسهمها بلغت 14%، وذلك بعد الإعلان عن نتائج باهرة للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية لعقارها الجديد “Orforglipron” الذي يتم تناوله عن طريق الفم.

فيما يستهدف مرضى السكري من النوع الثاني ويساعدهم على فقدان الوزن بشكل فاعل.

عقار جديد لعلاج مرض السكري 

وأظهرت النتائج الأولية للتجربة، التي شملت 559 بالغًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني. أن العقار الجديد لم ينجح فقط في خفض مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ. بل أدى أيضًا إلى فقدان متوسط للوزن بلغ حوالي 8% لدى المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة على مدار 40 أسبوعًا.

بينما هذا يقارب معدلات فقدان الوزن التي تحققها الحقن الشائعة الاستخدام لعلاج السكري والسمنة. مثل: Ozempic وMounjaro. وفقًا لموقع “cnbc”.

في حين تعد نتائج التجربة من بين أكثر الدراسات متابعةً في قطاع الأدوية هذا العام. إذ تقرب حبة دواء Eli Lilly التجريبية  المسماة “أورفورغليبرون” خطوةً أخرى نحو أن تصبح بديلًا جديدًا دون إبر في سوق إنقاص الوزن ومرض السكري المزدهرة.

وقد تمنح هذه الحبة، الأكثر ملاءمةً وسهولةً في التصنيع. “إيلي ليلي” أفضليةً كبيرةً على “نوفو نورديسك”.

The logo of Lilly is seen on a wall of the Lilly France company unit, part of the Eli Lilly and Co drugmaker group, in Fegersheim near Strasbourg

وكانت بيانات فقدان الوزن الناتجة عن استخدام هذا الدواء، بالإضافة إلى معدلات الآثار الجانبية وتوقف العلاج. متوافقة مع توقعات بعض محللي وول ستريت. إلا أن نتائج اوريون لم ترق إلى مستوى توقعات بعض المحللين كمقياس رئيس لمرض السكري.

وارتفعت أسهم شركة Eli Lilly بنسبة 11% في تعاملات ما قبل السوق. حيث ساعدت أعلى جرعة من الدواء المرضى على فقدان 7.9% من وزنهم؛ أي حوالي 16 رطلًا في المتوسط ​​بعد 40 أسبوعًا.

كما ذكرت شركة إيلي ليلي أن المرضى لم يشهدوا أي استقرار في فقدان الوزن مع انتهاء الدراسة؛ ما يشير إلى أنهم قد يفقدون المزيد من الوزن بعد تلك الفترة.

نبذة عن عقار Orforglipron

يعد Orforglipron أول جزيء صغير يؤخذ عن طريق الفم يحقق نجاحًا في المرحلة الثالثة من التجارب كمنبه لمستقبلات GLP-1. وهي فئة من الأدوية التي أثبتت فاعليتها في علاج مرض السكري وفقدان الوزن.

وتتميز هذه الفئة من الأدوية بقدرتها على تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية.

وأظهرت دراسات سابقة أجريت على حبوب منع الحمل والحقن الموجودة أن المرضى المصابين بالسكري يفقدون وزنًا أقل من أولئك الذين لا يعانون من هذه الحالة. ما يجعل من الصعب مقارنة البيانات بتلك الخاصة بالأدوية المخصصة للسمنة على وجه التحديد.

كما توقف نحو 8% من المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة من الدواء عن العلاج بسبب آثار جانبية. حيث كانت هذه الآثار الجانبية في الغالب معوية. مثل: الغثيان والقيء، وتراوحت شدتها بين الخفيفة والمتوسطة.

وتشير التقديرات إلى أن 14% من الذين تناولوا أعلى جرعة عانوا من القيء، بينما عانى 16% و26% من الغثيان والإسهال على التوالي.

الرابط المختصر :