وجهت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية اتهامات لشركة ميتا الأمريكية، بسبب دمج مساعدها الذكي Meta AI داخل تطبيق واتساب دون الحصول على موافقة واضحة من المستخدمين.
تحقيق في مكافحة الاحتكار الإيطالية
واعتبرت هيئة مكافحة الاحتكار، خرقًا لقواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي. حيث أعلنت الهيئة، في بيان رسمي، أنها تعمل على توسيع نطاق التحقيق الذي كانت قد فتحته في يوليو الماضي. ليشمل الآن التغييرات الأخيرة التي أدخلتها ميتا على شروط استخدام منصة واتساب للأعمال. والتي تتيح للشركات إدارة اتصالاتها مع العملاء. إضافة إلى أدوات الدردشة الآلية المدمجة حديثًا في التطبيق.
إجراءات مؤقتة محتملة ضد ميتا
وأشارت الهيئة إلى أنها بدأت بالفعل إجراءات تمهيدية لفرض تدابير مؤقتة على الشركة الأمريكية. قد تشمل تعليق الشروط الجديدة ومنع المزيد من دمج مساعد Meta AI داخل واتساب لحين الانتهاء من التحقيق.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف متزايدة من أن يؤدي دمج المساعد الذكي دون إشعار أو موافقة واضحة من المستخدمين. إلى إقصاء المنافسين من سوق روبوتات الدردشة الذكية. خصوصًا مع اعتماد ملايين الأشخاص على واتساب كمنصة تواصل رئيسية.
واتساب ترفض الاتهامات
من جانبها، رفضت واتساب اتهامات هيئة مكافحة الاحتكار، ووصفتها بأنها “ادعاءات لا أساس لها”. وأكد متحدث باسم الشركة، أن واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال لم تصمم أبدًا لتشغيل روبوتات دردشة ذكية. وأن استخدامها بهذا الشكل “سيؤدي إلى ضغط كبير على أنظمة المنصة”.
وأضاف أن التحديث الأخير للشروط لا يؤثر في عشرات الآلاف من الشركات التي تستخدم واتساب لتقديم خدمات دعم العملاء أو إرسال تنبيهات مهمة. بل ولا يمنع الشركات من استخدام مساعد ذكاء اصطناعي من اختيارها للتواصل مع العملاء.
قيود جديدة أثارت مخاوف المنافسين
وكانت الهيئة الإيطالية قد اتهمت ميتا سابقًا بإساءة استغلال هيمنتها في السوق، بعد أن قامت بدمج Meta AI داخل واتساب دون موافقة المستخدمين، الأمر الذي قد يضر بمنافسيها ويقلص من فرصهم في الوصول إلى المستخدمين.
وتشير الهيئة إلى أن ميتا غيرت شروط استخدام حلول واتساب للأعمال في 15 أكتوبر. بحيث تمنع الشركات التي تعتمد على خدمات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي من استخدام المنصة.
وتُطبق هذه الشروط فورًا على الشركات الجديدة، فيما يبدأ تطبيقها على الشركات الحالية اعتبارًا من 15 يناير 2026.
















