مشروع “الضوء الأخضر” من جوجل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقود

مشروع "الضوء الأخضر" من جوجل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقود وتقليل الانبعاثات
مشروع "الضوء الأخضر" من جوجل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير الوقود وتقليل الانبعاثات

يعد النقل البري مسؤولًا عن قدر كبير من الانبعاثات الكربونية العالمية. إنها مشكلة كبيرة، لذا تعمل العديد من الشركات والدول لحل هذه المشكلة.

الآن من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، يمكننا تقليل هذه الانبعاثات عن طريق تحسين إشارات المرور.

مشروع الضوء الأخضر من جوجل

يستخدم الضوء الأخضر (Green Light) من شركة جوجل، تقنيات الذكاء الاصطناعي وخرائط جوجل لنمذجة أنماط حركة المرور. وتقديم توصيات لتحسين خطط إشارات المرور الحالية. ويمكن لمهندسي المدن تنفيذ ذلك في أقل من خمس دقائق، باستخدام البنية التحتية الحالية. ومن خلال العمل بهذا النهج في أغلب أنحاء المدن وإنشاء موجات من الأضواء الخضراء. يمكن للمدن تحسين تدفق حركة المرور وتقليل الانبعاثات.

اقرأ أيضًا:

جوجل تقدم ميزة لتعلم اللغة الإنجليزية.. منافسة لتطبيق ‏دوولينجو

مزايا مشروع الضوء الأخضر

تستخدم شركة جوجل بهذا المشروع، تقنيات الذكاء الاصطناعي وخرائط جوجل التي تقوم بـ:

  • هيكلة أنماط المرور.
  • التعرف على أنماط المرور (مثل أنماط البدء والتوقف).
  • جدولة الضوء.
  • كيفية تفاعل حركة المرور والجداول الضوئية.
  • بناء نماذج للتفاعل بين إشارات المرور.

واستنادًا إلى هذه النماذج، يتم تطوير تحسينات قائمة على الذكاء الاصطناعي، ومن ثم تقديم توصيات لمهندسي المدن عبر مشروع الضوء الأخضر.

يذكر أنه من خلال استخدام مشروع الضوء الأخضر (Green Light) من شركة جوجل. والعمل مع المدن على مستوى العالم، يمكن مساعدة البشر والكوكب على حد سواء؛ حيث قد أظهرت النتائج نجاحًا في مدن مثل سياتل وهامبورغ.

والجدير بالذكر أن إمكانية تأثير مشروع الضوء الأخضر تكون أكثر أهمية في المدن التي تقل فيها إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة. بالإضافة إلى التوسع في المزيد من المواقع في العام المقبل. حتى يتمكن الناس في جميع أنحاء العالم من العيش في مدن نظيفة وأكثر خضرة.

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيفية الاستفادة من ميزة Google Play Protect التي توفرها جوجل

الرابط المختصر :