في ظل العولمة المتسارعة وانتشار التكنولوجيا الرقمية. أصبحت مسرعات العالم الرقمي الدولي ضرورة ملحة لتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي. بالإضافة إلى ذلك تحقيق الازدهار الرقمي للجميع.
وفي هذا السياق. أطلقت منظمة التعاون الرقمي (DCO) مسرعات العالم الرقمي. وهي آلية جديدة ومبتكرة للتعاون والعمل المشترك بين الدول الأعضاء؛ بهدف إيجاد حلول لتحديات الاقتصاد الرقمي.
تركيز المسرعات على ستة موضوعات
- المعلومات الخاطئة والمضللة في الإنترنت.
- الحقوق الرقمية.
- تمكين المرأة في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات.
- سد فجوة المهارات الرقمية لدى الشباب.
- الحوافز والضرائب المالية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
- برامج “التخصيص” لتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
أهداف مسرعات العالم الرقمي
- إزالة الحواجز والتحديات التي تقف كعقبات في تقليص الفجوة الرقمية
- تمكين الازدهار الرقمي للجميع
- تعزيز نمو اقتصاد رقمي عالمي شامل ومزدهر ومستدام
وبحسب الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى. فإن المسرعات نهج جديد مبتكر في الوقت الحالي تجمع من كافة أقطاب العالم. كل من له دور فعال في التغلب على التحديات الأكثر إلحاحًا اليوم وفي المستقبل. من أجل العمل معًا للخروج بحلول ومبادرات تحمل في طياتها حلولًا مبتكرة وفريدة من نوعها. من شأنها تحقيق الهدف الأسمى وهو تمكين الازدهار الرقمي للجميع.
فوائد مسرعات العالم الرقمي
- تعزيز التعاون الرقمي الدولي
- تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الدول الأعضاء
- تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه الاقتصاد الرقمي
اقرأ أيضًا:
ما هي أشكال التكنولوجيا بعد أزمة فيروس “كورونا”؟















