مستقبل الترطيب.. حلول تعتمد على التكنولوجيا

مستقبل الترطيب حلول تعتمد على التكنولوجيا
مستقبل الترطيب حلول تعتمد على التكنولوجيا

عندما يكون الطقس حارًا  من المهم أن تبقى رطبًا. خاصة أن يؤدي الجفاف إلى عدد من المشاكل الصحية منها التعب والدوخة وضربات الشمس.

بشكل تقليدي، حدد الناس حاجتهم إلى الماء عن طريق الشرب عندما يشعرون بالعطش.

ومع ذلك، فهذه ليست دائمًا طريقة دقيقة للبقاء رطبًا. لا يعد العطش مؤشرًا موثوقًا للجفاف؛ حيث يمكن أن يتأخر لمدة تصل إلى ساعتين.

لكن يمكن للتكنولوجيا أن تساعد الناس على تحديد حاجتهم إلى المياه بشكل أكثر دقة. عن طريق عدد من الأجهزة القابلة للارتداء التي يمكنها تتبع مستويات ترطيب الجسم.

وتستخدم هذه الأجهزة مستشعرات لقياس معدل العرق ودرجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب.

ويمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لحساب كمية الماء التي يحتاجها الشخص للشرب.

بالإضافة إلى الأجهزة القابلة للارتداء  هناك عدد من تطبيقات الهواتف الذكية التي يمكن أن تساعد الناس على البقاء رطبًا.

وتطلب هذه التطبيقات عادةً من المستخدمين إدخال وزنهم ومستوى نشاطهم وظروف الطقس الحالية.

ثم سيحسب التطبيق بعد ذلك كمية الماء التي يحتاجها الشخص للشرب.

كذلك يمكن استخدام التكنولوجيا لتوصيل المياه للأشخاص في الطقس الحار.

وهناك عدد من الشركات التي طورت زجاجات مياه يمكن تبريدها أو تسخينها.

كما يمكن أن تساعد هذه الزجاجات الأشخاص على البقاء رطبين في الطقس الحار والبارد.

علاوة على  نوافير المياه التي تم تركيبها في الأماكن العامة. وتوفر هذه النوافير للناس إمكانية الوصول إلى المياه الباردة المنعشة.

يمكن أن تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في مساعدة الشخص على البقاء رطبًا في الطقس الحار باستخدام الطرق التالية:

  •  الأجهزة القابلة للارتداء.
  • وتطبيقات الهواتف الذكية.
  • ونوافير المياه.

حيث يمكن للناس التأكد من حصولهم على المياه التي يحتاجونها للبقاء في صحة جيدة.

 

المصدر

اقرأ

Hidrate Spark 3.. زجاجة مياه ذكية تحافظ على جسمك رطبًا

الرابط المختصر :