يبدو أن انتظار الملايين من مستخدمي فيسبوك، الذين تقدموا بمطالبات للحصول على حصتهم من التسوية الضخمة التي أبرمتها شركة ميتا على خلفية فضيحة Cambridge Analytica، والبالغة 725 مليون دولار، أوشك على الانتهاء.
تعويضات فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”
فبعد أكثر من عامين على فتح باب المطالبات، في ديسمبر 2022، أعلنت الجهة المسؤولة عن إدارة التسوية، بدء صرف التعويضات رسميًا، منذ 27 أغسطس 2025. على أن تستمر لنحو عشرة أسابيع.
فيما تعود القضية إلى عام 2018. حين تم الكشف عن أن شركة تحليل البيانات “كامبريدج أناليتيكا”، حصلت على معلومات شخصية تعود إلى 87 مليون مستخدم لفيسبوك. واستخدمت لاحقًا ضمن حملة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في عام 2016.
كما واجهت “ميتا” اتهامات بالسماح لأطراف ثالثة، من مطورين ومعلنين، ووسطاء، بالوصول إلى بيانات المستخدمين. دون ضوابط كافية، وفقا لـ”سي إن إن”.
ورغم ضخامة التسوية، فإن “ميتا” لم تعترف بارتكاب مخالفات، مؤكدة أنها عززت منذ ذلك الحين أدوات حماية البيانات وقيود الوصول إليها.

من كان مؤهلًا للحصول على التعويض؟
وكان يحق صرف التعويض، لأي مستخدم أمريكي نشط على فيسبوك بين مايو 2007، وديسمبر 2022، حتى إن حذف حسابه لاحقًا. فيما انتهى الموعد النهائي لتقديم المطالبات في أغسطس 2023، حيث تم تسجيل حوالي 29 مليون مطالبة، اعتمدت منها نحو 18 مليونًا.
كم يبلغ نصيب المستخدمين؟
ويخصص للمستفيدين ما يقرب من 540 مليون دولار للمطالبات المقبولة، بينما يوزع المبلغ بحسب مدة استخدام الحساب خلال الفترة المشمولة. وتم إخطار أصحاب المطالبات المعتمدة عبر البريد الإلكتروني قبل موعد صرف مستحقاتهم بأيام.

وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية أن شركة “ميتا” استغلت أسماء وصور عدد من المشاهير، بينهم تايلور سويفت، وسكارليت جوهانسون، وآن هاثاواي، وسيلينا غوميز، لإنشاء العشرات من روبوتات الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي، دون الحصول على إذنهم، الأمر الذي أثار حالة من الغضب لدى كثيرين.
ووفق تقرير لرويترز، استولت شركة “ميتا”، عملاق التكنولوجيا وراء فيسبوك وإنستغرام وواتساب، على أسماء وصور مشاهير من العيار الثقيل. بما في ذلك أيقونات، مثل: تايلور سويفت، سكارليت جوهانسون، آن هاثاواي، وسيلينا غوميز. لإنشاء العشرات من روبوتات المحادثة (Chatbots) التي تتصرف بطريقة مغازلة ومريبة.
ليست مجرد “محاكاة ساخرة” بل انتحال صريح
بينما تم إنشاء العديد من هذه الروبوتات بواسطة المستخدمين عبر أداة خاصة من “ميتا”، كشف التحقيق أن موظفًا في الشركة أنشأ بنفسه ثلاثة روبوتات على الأقل. اثنان منها كانا يفترض أنهما “محاكاة ساخرة” لتايلور سويفت.














