أثارت قضية تشوي جينسيوج، النائب السابق لرئيس شركة سامسونج لشرائح الذاكرة، حول كشف أسرار التكنولوجيا للعملاق الكوري وإرسالها إل الصين جدلًا واسعًا.
بدوره دافع تشوي جينسيوج عن المزاعم حول سرق بيانات سامسونج وإرسلها إلى شركة تسينجهوا يونيجروب الصينية.
وقال في رسالة لرويترز: إن المزاعم ضده “لم تثبت”. موضحًا أنه كان يخطط لبناء خط شرائح للبحث والتطوير في الصين دون نسخ مرافق شرائح سامسونج المصممة للإنتاج بالجملة.
في حين زعم ممثلو الادعاء أن تشوي سرق بيانات سامسونج وأرسلها إلى شركة تسينجهوا يونيجروب، التي كانت تخطط لبناء مصنع للرقائق في شيان. مقابل حصوله على مليون دولار.
ونفى تشوي هذه المزاعم، قائلا إنه كان يقدم فقط خدمات استشارية لمجموعة Tsinghua Unigroup.
كذلك أكد أنه لم يسرق أي بيانات من Samsung وأنه لا يعلم أن Tsinghua Unigroup كانت تخطط لبناء مصنع شرائح في Xian.
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة تشوي في 12 يوليو الجاري؛ حيث يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن في حالة إدانته.

Samsung Electronics
أثارت القضية مخاوف بشأن أمن أسرار التكنولوجيا في كوريا الجنوبية؛ خاصة أنها لاعب رئيسي في صناعة الرقائق العالمية. كما تعمل باستمرار على تطوير تقنيات جديدة.
وفي السنوات الأخيرة ، كان هناك عدد من القضايا البارزة للتجسس الصناعي التي تورطت فيها شركات كورية جنوبية.
في حين تأتي قضية Choi Jinseog بمثابة تذكير بأن أسرار التكنولوجيا في كوريا الجنوبية لا تزال عرضة للسرقة.

اقرأ
سامسونج تتوقف عن إنتاج الهواتف الذكية في الصين














