بدأت خوارزميات الذكاء الاصطناعي في لعب مجموعة متنوعة من الأدوار في النظم الرقمية للأطفال؛ حيث تم دمجها في الألعاب والتطبيقات والخدمات المتصلة التي يتفاعلون معها يوميًّا، كما توفر أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه للأطفال العديد من المزايا، مثل التدريس الشخصي، والتعلم من أنظمة التدريس الذكية أو خوارزميات مراقبة وتصفية المحتوى عبر الإنترنت التي تحدد بشكل استباقي المحتوى أو السياقات الضارة المحتملة قبل تجربتها.
كذلك، توفر أنظمة الذكاء الاصطناعي في الألعاب وخدمات الترفيه توصيات خاصة بالمحتوى. لكن من الآن فصاعدًا، من المرجح أن تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارًا في تطبيقات الأطفال بسبب فوائدها الهائلة في خلق تجارب مستخدم مقنعة وقابلة للتكيف وشخصية.
الذكاء الاصطناعي للأطفال
لقد بُذلت جهود متزايدة في محاولات تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر مسؤولية، وقد ظهرت بالفعل أطر تنظيمية تحاول توصيف المخاطر المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي، وإنشاء طُرق يمكن من خلالها تحديد المخاطر، والتخفيف من حدتها.
اقرأ أيضًا:
الذكاء الاصطناعي يكافح الانتحار بين الأطفال
إرشادات يجب تذكرها
وكما تؤكد اليونيسف والمنظمات الأخرى، يجب علينا أن نولي اهتمامًا خاصًّا للأطفال وتطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بطريقة يتم فيها الاعتراف بالحقوق والاحتياجات الخاصة بالأطفال. ويستحق التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الأطفال هذا الاهتمام المتزايد، نظرًا لنقاط الضعف لدى الأطفال والأدوار العديدة التي سيلعبها الذكاء الاصطناعي طوال حياة الأفراد الذين يولدون في القرن الحادي والعشرين.
كجزء من مشروع الذكاء الاصطناعي للأطفال، قامت اليونيسف بتطوير هذا التوجيه السياسي لتعزيز حقوق الأطفال في سياسات وممارسات الذكاء الاصطناعي في الحكومة والقطاع الخاص. يقدم الدليل 9 متطلبات للذكاء الاصطناعي الذي يركز على الطفل:
- دعم نمو الأطفال.
- ضمان حياة اجتماعية للأطفال.
- إعطاء الأولوية للعدالة وعدم التمييز بين الأطفال.
- حماية بيانات الأطفال وخصوصيتهم.
- ضمان السلامة للأطفال.
- توفير الشفافية وقابلية الشرح والمساءلة للأطفال.
- تمكين الحكومات والشركات من المعرفة بالذكاء الاصطناعي وحقوق الطفل.
- إعداد الأطفال للتطورات الحالية والمستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي.
- خلق بيئة تمكينية.
فهم تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال
تُعد أحد التحديات الرئيسية في تصميم الذكاء الاصطناعي المناسب لعمر الأطفال هو ترجمة سياسات الذكاء الاصطناعي، وإرشادات التصميم لمطوري الذكاء الاصطناعي. ولا يزال فهم الطرق التي يتم بها استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الأنظمة المخصصة للأطفال وأضرارها وتأثيرها مجالًا جديدًا وناشئًا للبحث.
من ناحية، هناك مجموعة متزايدة من المؤلفات التي تصف أضرار الذكاء الاصطناعي هذه عبر العديد من أنواع التطبيقات، ومن ناحية أخرى، هناك مجموعة تكميلية من المؤلفات التي تركز على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، والتي تتضمن بالمثل الأبحاث الأولية والسياسات المقترحة والقوانين.
لقد أوجدت هذه الرؤى جهودًا متنوعة ونظرة مربكة للمصممين والممارسين لإنشاء تصميمات ملموسة وآمنة للأطفال. كذلك، هناك طريقة واحدة فقط لتحليل تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي هذه على الأطفال، وهي:
- المراقبة.
- التعلم.
اقرأ أيضًا:
8 نصائح مهمة قبل استخدام الأطفال للأجهزة اللوحية
















