كشف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، أن هدفه من إنشاء شركته “سبيس إكس”، هو السفر إلى أنظمة نجمية أخرى حيث يمكن للبشرية أن تلتقي بكائنات فضائية.
هدف إنشاء شركة “سبيس إكس”
ووفقًا لـ”روسيا اليوم”، قال “ماسك” في ولاية تكساس الأمريكية: “سأخبركم ما هو هدف شركة سبيس إكس. نريد أن نجعل ستار تريك حقيقة واقعة، إنها ليست دائمًا خيالًا علميًا، بل ستصبح يومًا ما حقيقة علمية”.
ووصف رجل الأعمال مستقبل شركته على النحو التالي: “سفن فضائية ضخمة تشق مساحات شاسعة من الفضاء. ويسافر الناس إلى كواكب أخرى، وإلى القمر”.
“سبيس إكس” والكائنات الفضائية
وأضاف: “في نهاية المطاف إلى أنظمة نجمية أخرى؛ حيث قد نلتقي بكائنات فضائية أو نكتشف حضارات فضائية”.

مشروع “ستارلينك”
ويعد مشروع “ستارلينك” أكبر كوكبة أقمار صناعية تم تجميعها حتى الآن؛ إذ يضم أكثر من 8 آلاف قمر صناعي، تعمل ضمن شبكة تغطي معظم أنحاء العالم، موفرة خدمة إنترنت عالية السرعة من أي موقع يمكن فيه توجيه جهاز استقبال “ستارلينك” نحو السماء، باستثناء منطقتي القطبين.
صاروخ ستارشيب
وأمضت شركة “سبيس إكس” السنوات القليلة الماضية في تطوير صاروخ “ستارشيب”، الذي يبلغ طوله 171 قدمًا. إضافة إلى معزز الدفع الهائل “سوبر هيفي”، الذي يبلغ طوله 232 قدمًا، الذي يطلقه إلى الفضاء.
ستارشيب، على وجه الخصوص، واجهت عددًا من المشاكل هذا العام. فقد انفجر الصاروخ فجأةً خلال رحلته التجريبية السابعة في يناير 2025. ثم انفجر مجددًا في مارس من نفس العام. وفشل مرة أخرى خلال رحلته التجريبية التاسعة في مايو الماضي.
أقمار ستارلينك
ورغم أن الصاروخ نجح في قطع مسافة أبعد في رحلته الأخيرة في مايو الماضي مقارنة بالاختبارين السابقين، فقد فشل في نشر أقمار ستارلينك الاصطناعية الوهمية التي كان يحملها على متنها. وهي خطوة حاسمة في خطة الشركة لاستخدام الصاروخ الضخم لتنمية خدمات الإنترنت الفضائي.



















