كشفت الجمعية الفلكية بجدة ما يعرف بظاهرة “تبعثر رايلي”. وهي سبب زيادة زرقة السماء في فصل الشتاء مقارنة ببقية فصول السنة. حيث تصبح النجوم أكثر إشراقًا خلال فصل الشتاء عند رؤيتها بالعين المجردة مقارنة بباقي أيام السنة.
وذلك لأن جزء الأرض الذي نعيش عليه يواجه الجزء الخارجي للذراع الحلزوني لمجرتنا درب التبانة الذي تنتمي إليه الشمس، لذلك فنحن ننظر نحو نجوم أقل ما يعني ضوء أقل في السماء لذا تبدو النجوم أكثر وضوحًا.
ما تأثير ظاهرة تبعثر رايلي؟
أوضحت أن ذلك يعود إلى تبعثر ضوء الشمس نتيجة تفاعل جزيئات الأكسجين والنيتروجين في الغلاف الجوي، وهو ما يعرف بـ”تبعثر رايلي”.
النجوم اكثر إشراقاً خلال فصل الشتاء عند رؤيتها بالعين المجردة مقارنة بباقي أيام السنة وذلك لأن جزء الأرض الذي نعيش عليه يواجه الجزء الخارجي للذراع الحلزوني لمجرتنا درب التبانة الذي تنتمي إليه الشمس لذلك فنحن ننظر نحو نجوم أقل ما يعني ضوء اقل في السماء لذا تبدو النجوم أكثر وضوحاً pic.twitter.com/VmTN5Oz4K0
— الجمعية الفلكية بجدة (@JASsociety) December 31, 2024
وصرح المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن الظاهرة ترتبط بشكل مباشر حول شدة التبعثر عكسيًا بالطول الموجي. فكلما كان الطول الموجي أقصر زاد من انتشاره.
ويعتمد في الأساس اللون الذي نراه في السماء على الاتجاه الذي يصل منه الضوء إلى أعيننا. وكلما زاد انتشاره زاد وصوله إلى أعيننا من كذا اتجاه مختلف.
لذلك نرى السماء في النهار صافية زرقاء. لأن الجزيئات الموجودة في الهواء تبعثر الضوء الأزرق ذو الطول الموجي الأقصر من ضوء الشمس. أكثر مما تبعثر الضوء الأحمر الذي يحمل سمه الطول الموجي الأطول.
وتبين أن اللون البنفسجي له طول موجي أقصر من الأزرق، فبالتالي ينبغي أن تظهر السماء باللون البنفسجي. لكن السبب من رؤيتها زرقاء هو أن عين الإنسان أكثر حساسية للضوء الأزرق.
وعندما يكون المسار الواضح للشمس منخفضًا بسبب ميل محور الأرض، فإن تأثير “تبعثر رايلي” يوجه المزيد من الضوء الأزرق نحو أعيننا. بينما يقلل من كمية الضوء الأحمر والأخضر؛ ما يجعل السماء تظهر أكثر زرقة.















