أفادت تقارير حديثة أن شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام، تخطط لإجراء تعديل شامل جديد على جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي المرة الرابعة التي تقوم فيها بذلك خلال ستة أشهر فقط. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة المستمر لتعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي التنافسي.
ووفقًا لتقرير نشرته “ذا إنفورميشن” نقلًا عن مصادر مطلعة، من المتوقع أن تقسم وحدة الذكاء الاصطناعي الجديدة التابعة لميتا. والتي تعرف باسم “مختبرات الذكاء الفائق” (Superintelligence Labs)، إلى أربعة أقسام رئيسية.
ويشمل هذا التقسيم مختبرًا جديدًا يحمل اسم “مختبر TBD” (أي محدد لاحقًا). وفريقًا للمنتجات يضم المساعد الذكي “ميتا إيه آي”، وفريقًا للبنية التحتية.
بالإضافة إلى مختبر الأبحاث الأساسية للذكاء الاصطناعي (FAIR) الذي يركز على الأبحاث طويلة المدى. وفقا لموقع “رويترز“
سباق التكنولوجيا والاستثمار الضخم
كما تظهر هذه التغييرات مدى الجدية التي تتعامل بها ميتا مع مجال الذكاء الاصطناعي. وهو ما أكده الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ في يوليو الماضي. عندما أعلن عن نية الشركة إنفاق مئات المليارات من الدولارات لبناء العديد من مراكز البيانات الضخمة المخصصة للذكاء الاصطناعي.

يأتي هذا التوجه مع ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث رفعت الشركة توقعاتها للنفقات الرأسمالية السنوية بمقدار 2 مليار دولار. لتصل إلى ما بين 66 و 72 مليار دولار.
كما أشارت ميتا إلى أن التكاليف المتزايدة لبناء البنية التحتية لمراكز البيانات. بالإضافة إلى ارتفاع تعويضات الموظفين. ستؤدي إلى زيادة معدل نمو النفقات في عام 2026 بوتيرة أعلى من عام 2025.
ميتا تسعى لاستقطاب أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي
وتسعى ميتا لاستقطاب أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي. وتقدم رواتب ضخمة لاستدراج الباحثين من الشركات المنافسة.
كما تعد هذه التحولات المستمرة انعكاسًا للمرحلة الانتقالية التي تمر بها الشركة. حيث تسعى جاهدة لتحديد أفضل استراتيجية لتوجيه مواردها الهائلة لضمان التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي يعد الآن قلب صناعة التكنولوجيا.

فتحت هيئة المنافسة الإيطالية (AGCM) تحقيقًا رسميًا ضد شركة ميتا، العملاق التكنولوجي الأمريكي. وسط شكوك بأن الشركة قد تكون استغلت وضعها المهيمن في السوق لدمج خدمات الذكاء الاصطناعي “Meta AI” في تطبيق واتساب بطريقة قد تضر بالمنافسة.
تحقيق رسمي ضد شركة ميتا
ووفقًا لبيان صادر عن الهيئة، فإن المخاوف تنبع من الطريقة التي تم بها إدراج الميزة الجديدة. فقد أضافت “ميتا” خدمتها للذكاء الاصطناعي إلى “واتساب” دون أي طلب مسبق من المستخدمين. كما تم “وضعها في مكان بارز على الشاشة ودمجها في شريط البحث. ما يجعل تجاهلها أمرًا صعبًا.


















