لعلاج الشيخوخة.. صينيون يقيسون العمر البيولوجي بصور ثلاثية الأبعاد

عمرك البيولوجي باستخدام صور ثلاثية الأبعاد للوجه واللسان وشبكية العين بواسطة صينية..ما القصة؟
عمرك البيولوجي باستخدام صور ثلاثية الأبعاد للوجه واللسان وشبكية العين بواسطة صينية..ما القصة؟

طور علماء صينيون طريقة جديدة لقياس العمر البيولوجي باستخدام صور ثلاثية الأبعاد لأجزاء الجسم. يمكن أن تساعد هذه الطريقة في تسريع تطوير علاجات مكافحة الشيخوخة.

تحليل صور الوجه واللسان وشبكية العين 

يتضمن النهج الجديد تحليل صور الوجه واللسان وشبكية العين باستخدام الذكاء الاصطناعي. يمكن أن تشير صور الوجه إلى صحة الجلد. بينما يكشف لسانك عن مدى صحة الميكروبيوم الخاص بك ويمكن أن تشير شبكية العين إلى صحة الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية.

كيف نقيس العمر البيولوجي؟

في حين أن العمر الزمني يمثل عدد السنوات التي قضيتها على قيد الحياة، فإن عمرك البيولوجي يمثل مدى تآكل الخلايا في جسمك. ويختلف هذا المعدل باختلاف الأشخاص، مما يعني أن أعمارنا البيولوجية والزمنية تختلف بالنسبة للكثيرين منا.

عادة. يقدر العلماء العمر البيولوجي من خلال “الساعات اللاجينية”. يتم تحديد ذلك بشكل عام من خلال دراسة مستويات المثيلة – أو التغيرات الكيميائية – في الحمض النووي الخاص بك. في السابق، كان يتم حساب العمر البيولوجي بشكل أساسي من خلال اختبارات الحمض النووي أو اختبارات الدم، إلى جانب فحوصات الدماغ.

إجراء التحليل باستخدام صور ثلاثية الأبعاد

يقول الباحثون إن نهجهم الجديد أكثر سهولة ودقة من الأساليب السابقة. يمكن إجراء التحليل باستخدام صور ثلاثية الأبعاد بسيطة يمكن التقاطها باستخدام كاميرا عادية أو حتى هاتف ذكي.

في دراسة أجريت على 1200 شخص، وجد الباحثون أن نموذجهم كان قادرًا على التنبؤ بالعمر البيولوجي مع دقة تبلغ 95٪.

يعتقد الباحثون أن نهجهم الجديد يمكن استخدامه لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان. يمكن أيضًا استخدامها لمراقبة التقدم في علاجات مكافحة الشيخوخة.

التأثيرات المحتملة

يمكن أن يكون للنهج الجديد العديد من التأثيرات المحتملة، بما في ذلك:

  • تحسين صحة الإنسان: يمكن استخدام النهج الجديد لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، مما يسمح للأطباء باتخاذ تدابير وقائية.
  • تطوير علاجات مكافحة الشيخوخة: يمكن استخدام النهج الجديد لمراقبة التقدم في علاجات مكافحة الشيخوخة، مما يساعد على ضمان فعاليتها.
  • المساعدة في فهم عملية الشيخوخة: يمكن استخدام النهج الجديد لدراسة عملية الشيخوخة، مما قد يؤدي إلى اكتشافات جديدة حول كيفية إبطاء أو إيقاف عملية الشيخوخة.

التحديات

يمكن أن يكون للنهج الجديد أيضًا بعض التحديات، بما في ذلك:

  • الدقة: يجب إجراء المزيد من الأبحاث لضمان دقة النهج الجديد.
  • التحيز: قد يكون النهج الجديد عرضة للتحيز، مما يعني أنه قد لا يكون دقيقًا بالنسبة لجميع الأشخاص.
  • التكلفة: قد يكون النهج الجديد مكلفًا لتطبيقه على نطاق واسع.

بشكل عام، يعد النهج الجديد تطورًا مهمًا في مجال قياس العمر البيولوجي. يمكن أن يكون له العديد من التأثيرات المحتملة على صحة الإنسان وفهم عملية الشيخوخة.

اقرأ أيضًا:

الذكاء الاصطناعي يعالج مشكلة التنوع البيولوجي في بريطانيا.. تفاصيل

المصدر

الرابط المختصر :