انتهت أحداث الفوضى في شركة “OpenAI” التي تصدرت الأنباء العالمية خلال الآيام القليلة الماضية بعودة سام ألتمان للرئاسة التنفيذية للشركة في منصبه مجدداً، ولكن أرادت الشركة أن تجري تغييرات طفيفة في مجلس إدارتها.
وطرحت عدة أسماء للعديد من الشخصيات على الساحة خلال الفترة الماضية لعضوية مجلس إدارة شركة OpenAI، على رأسهم “لاري سامرز”، وزير الخزانة الأمريكي السابق والرئيس الفخري لجامعة هارفارد. الذي من المتوقع انضمامه قريبًا.
وول ستريت
ويعتبر “سامرز” شخص أكاديمي ولكنه تحول إلى صانع سياسات عندما عمل مستشار في شركة “وول ستريت”، وفي وادي السليكون أيضًا.
ولدى “سامرز” شعبية كبيرة بسبب سمعته كخبير اقتصادي لامع الفكر. ولكنه تعرض للعديد من المشكلات بعد ظان اشتكى البنك الدولي قائلاً:”المنطق الاقتصادي وراء إلقاء كمية من النفايات السامة في الدولة ذات الأجور المنخفضة لا تشوبه شائبة”.
ووفقًا لموقع Axios سبق وعين “سامرز” من قبل الرئيس الأسبق “أوباما” مديرًا للمجلس الاقتصادي الوطني ودرس تعيينه رئيسًا لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
2.8 مليون دولار
وكان له خبرة سابقة لدى شركة Citigroup وNasdaq OMX Group بعد تعينه مستشارًا مدفوع الأجر، حيث حصل على 5.2 مليون دولار في عام 2008 فقط من العمل يومًا واحدًا في الأسبوع في صندوق التحوط DE Shaw، بالإضافة إلى 2.8 مليون دولار من المشاركات الخطابية.
وتعود خبرة “سامرز” لفترة التسعينيات عندما عملفي وزارة الخزانة ليقود حملة تحرير سوق المشتقات المالية، وحارب بشدة ضد زملاء مثل بروكسلي بورن وبول فولكر.
عاد “سامرز” ليعارض توقيع الولايات المتحدة على أهداف صارمة. بشأن انبعاثات الكربون.
وفي وقت لاحق، في جامعة هارفارد، ألقى سامرز خطابًا أشار فيه إلى أنه عندما يتعلق الأمر بالأفراد ذوي الكفاءة الأكبر في العلوم. فإن عدد الرجال يمكن أن يفوق عدد النساء بشكل كبير.
اقرأ أيضاً:
سام ألتمان يعود إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI



















