لإنقاذ البشر.. كلب روبوت صيني يتنقل في التضاريس القاسية

X30 كلب روبوت صيني
X30 كلب روبوت صيني

أجرت شركة الروبوتات الصينية “ديب روبوتيكس” تدريبًا على مهمة إنقاذ باستخدام كلب روبوت صيني رباعي الأرجل “X30” في المواقف الخطرة. أُجري التدريب في هانغتشو في 27 نوفمبر.

كلب روبوت صيني للحوادث الكبرى

استعرضت الشركة خلال المهمة فائدة وقدرة كلابها الروبوتية، فيما تمت تسمية التدريب باسم “تدريب الإنقاذ الطارئ المشترك 2025 للحوادث المتعددة الأنواع المتزامنة”. وتم تصميمه ليعكس التحديات الحقيقية التي يواجهها رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ أثناء الحوادث الكبرى.

 

وكان الهدف الرئيسي من التدريب هو نشر أربع مركبات رباعية الأرجل X30 واختبارها في عدة سيناريوهات عالية الخطورة. بذات الوقت لتحديد ما إذا كانت قادرة على تحديد موقع سبعة أفراد محاصرين.

في الوقت نفسه أكملت الحيوانات الرباعية التدريب باستخدام:

  • القدرة المتقدمة على الحركة.\
  • القدرة على التكيف مع التضاريس المتعددة.
  • الإدراك المستقل.
  • التعاون مع العديد من الروبوتات.

في حين أظهرت روبوتات X30 رباعية الأرجل قدرةً على الحركة والثبات في البيئات القاسية. بفضل بنيتها الإلكترونية المتطورة رباعية الأرجل وتحكمها الذكي في المشي.

كما صعدت الكلاب سلالم بزاوية 45 درجة، وتسللت عبر سقالات مجوفة، وتحركت بسرعة عبر أسطح غير مستوية ومليئة بالحطام.

بفضل تصنيف الحماية IP67 للكلاب، تمكنت من العمل بسلاسة في الغبار الكثيف وتجمعات المياه.

ورغم اعتبارها خطرة على البشر، تمكنت الكلاب الروبوتية من دخول هذه المناطق بأمان ونقل معلومات بالغة الأهمية إلى مركز القيادة.

استخدمت الكلاب الروبوتية X30 مسحًا شاملًا للمشهد وبث فيديو بعيد المدى لبناء نماذج ثلاثية الأبعاد لموقع الكارثة. ونُقلت المعلومات إلى شاشات كبيرة في مركز القيادة عبر شبكة إنترنت ذاتية التنظيم عريضة النطاق.

الكلاب الروبوتية X30

ونتيجة لذلك، تمكن صناع القرار من رؤية البيئة بوضوح، وفهم الظروف المتغيرة، وخططوا لعمليات الإنقاذ بدقة.

من خلال العمل مع نظام البحث والإنقاذ الفردي وكاميرات التعرف على الوجه، تمكن النظام من تحديد مواقع جميع الأفراد السبعة المحاصرين في المحاكاة وتحديد أماكنهم.

علاوة على أنه قامت الروبوتات أيضًا بالتسجيل الرقمي لموقع ما بعد الكارثة. مما يضمن حصول فرق الإنقاذ على بيانات كاملة للتخطيط والمتابعة والتحليل.

اختبرَت شركة ديب روبوتيكس كلاب الروبوت X30 في العديد من السيناريوهات المماثلة سابقًا.

على سييل المثال، في عام 2024، خلال تدريبٍ كبير على الاستجابة لأعاصير وفيضان ، عملت روبوتات X30. جنبًا إلى جنب مع طائرات بدون طيار لتفقد موقع محاكاة انفجار كيميائي.

أيضًا أرسلت بياناتٍ رئيسية، مثل درجة الحرارة ومستويات الغاز، إلى فريق قيادة الإنقاذ.

فيما يتميز الكلب الآلي X30 بمواصفات رائعة، بما في ذلك بطارية تدوم لأربع ساعات.

بالإضافة إلى أنه يزن 56 كجم ، ويعمل في نطاق درجات حرارة تتراوح بين -20 درجة مئوية إلى 55 درجة مئوية. بينما يبلغ طول الكلب الآلي حوالي متر واحد، وارتفاعه 50 سم.

أخيرًا، أظهرت تجربة هانغتشو توجهًا واضحًا. ففي المستقبل، ستلعب الآلات الذكية دورًا حيويًا لا يقل أهمية عن البشر في حالات الطوارئ، والعمل في بيئات خطرة.

ومن خلال تقديم المعلومات في الوقت الفعلي إلى إنقاذ الأرواح بسرعة ودقة، سيساعد دورهم في زيادة الكفاءة والدقة في عمليات الإنقاذ هذه.

المصدر: interestingengineering

الرابط المختصر :