في غضون خمس سنوات فقط، من المتوقع أن يتضاعف حجم صناعة الزراعة العمودية العالمية ثلاث مرات؛ حيث ينمو من 3.1 مليار دولار في عام 2021 إلى 9.7 مليار دولار في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2026.
وقد تركزت النسبة الأكبر من نمو القطاع حتى الآن في الولايات المتحدة، وفقًا لموقع ResarchAndMarkets.com، لكن مع النمو الذي تحركه بشكل أساسي الشركات الصغيرة إلى المتوسطة، التي تزرع منتجات مثل الخس والأعشاب والتوت، فإن الظروف مهيأة لتوسع عالمي في ظل عوامل متعددة في جميع أنحاء العالم:
- انتقال السكان من المناطق الريفية إلى البيئات الحضرية.
- تراجع توافر الأراضي الصالحة للزراعة.
- زيادة الطلب على المنتجات على مدار العام.
- ارتفاع عدد سكان العالم.
من بين هذه العوامل يعد العامل الأخير الأكثر أهمية؛ حيث تشير التوقعات السكانية العالمية الحالية إلى أن هناك حاجة إلى زيادة بنسبة 70% في إنتاج الغذاء العالمي لتلبية الطلب. ومن أجل تلبية احتياجات المستقبل يجب أن تتغلب الزراعة العمودية على تحديات متعددة، بما في ذلك:
- تقليل استهلاك الطاقة المرتفع.
- التغلب على القيود التكنولوجية.
- توسيع نطاق الإنتاج بطريقة فعالة من حيث التكلفة.
إن احتياجات الطاقة العالية للزراعة العمودية الداخلية تجعلها حلًا لمخاوف تغير المناخ. بالإضافة إلى ذلك فإن التقنيات المتعددة المطلوبة للزراعة الرأسية تجعل أي عطل حادثة مدمرة محتملة.
أخيرًا قد يكون توسيع نطاق الإنتاج عن طريق زيادة الغلة بطريقة فعالة من حيث التكلفة أمرًا صعبًا للغاية.
اقرأ أيضًا:
الإضاءة والزراعة العمودية
شكلت تحديات الإضاءة والطاقة حتى الآن أكبر العوائق أمام قبول الزراعة العمودية على نطاق واسع. كما هو الحال منذ آلاف السنين تعتمد الزراعة التقليدية في الهواء الطلق على الطبيعة الأم والشمس لإنتاج محاصيل قوية وصحية. تتطلب المزارع الداخلية في بيئة الزراعة الخاضعة للرقابة مرافق مكلفة مع أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة المتطورة التي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء.
وبالتالي فإن تكاليف الطاقة -وربما الأهم من ذلك استخدام الطاقة- يمكن أن تكون مرتفعة للغاية. هذا يقوض الربحية والفوائد البيئية التي يرى الكثيرون أنها عامل الجذب الأساسي للمزارع الداخلية. لسوء الحظ تعد المزارع العمودية من بين أكثر مرافق الزراعة الداخلية إهدارًا.
نتيجة لذلك إذا أريد لصناعة الزراعة العمودية أن تنجح يجب أن تعالج استهلاكها للطاقة وتكاليفها.
على الرغم من مزايا إضاءة LED لكنها ستعتمد دائمًا على الطاقة من أجل العمل. ومع ذلك نظرًا لأن التقنيات تعمل على المساعدة في زيادة المحاصيل وتوفير أنظمة أكثر موثوقية فإن الفوائد التي تعود على المزارع الفردية وكذلك الصناعة واضحة للغاية.
وبمجرد أن يفهم المشغلون تمامًا كيف يمكن لنظام إضاءة LED أن يحسّن العملية الكلية، يصبح من السهل إدراك أن الفوائد تتجاوز تكاليف الطاقة واستخدامها.
اقرأ أيضًا:
لماذا تعد الزراعة العمودية من أهم الأنواع الحالية؟



















