كشفت شركة كوداك الأمريكية التي يزيد عمرها عن 130 عامًا عن إطلاق الكاميرا التناظرية Snapic A1 المدمجة نظير سعر يبلغ 99 دولارًا أمريكيًا.
تصميم كلاسيكي
كما أوضحت الشركة الأمريكية أن الكاميرا التناظرية Snapic A1 الجديدة تمتاز بتصميم كلاسيكي جذاب. وبجسم بلاستيكي خفيف بوزن 117 جرامًا. ويسهل التعامل من خلال المقبض. بينما يشتمل الجانب الخلفي على غطاء لتغيير الأفلام. وهناك شاشة صغيرة على الجانب العلوي لعرض معلومات عن البطارية والفيلم والإعدادات المحددة.
محدد منظر بصري
كما تأتي الكاميرا Snapic A1 الجديدة مزودة بفلاش زينون ومحدد منظر بصري وعدسة 25 ملم. وإلى جانب زر التشغيل والإيقاف يوجد زر التصوير باللون البرتقالي. وتخلت الكاميرا عن التركيز التلقائي؛ حيث يسمح التركيز البؤري بالتبديل بين مسافات الوضعين الرأسي والأفقي.

ولا يمكن تغير فتحة العدسة، بينما تصل سرعة الغالق إلى 1/100 ثانية، ويمكن للمصور ضبط التعريض الضوئي دون تغيير الفيلم.
ومع استعمال فيلم بحساسية ضوء ISO 50 فإن التعريض الضوئي يكون مناسبًا ليوم مشمس. أما في الأماكن المغلقة فإنه يجب استعمال الفلاش. وتعمل الكاميرا التناظرية الجديدة ببطاريتين AA تكفيان لالتقاط حوالي 240 صورة.
شكوك حول استمرار كوداك
يذكر أن شركة كوداك تواجه العديد من التحديات ووجود شكوك حول قدرتها على مواصلة العمل، بسبب صعوبة الوفاء بديونها.
وكتبت الشركة في إفصاح رسمي: “لدى كوداك ديون مُستحقة خلال 12 شهرًا. وليس لديها تمويل محدد أو سيولة متاحة للوفاء بهذه الالتزامات في حال استحقاقها وفقًا لشروطها الحالية. هذه الظروف تُثير شكوكًا جوهرية حول قدرة كوداك على الاستمرار كشركة عاملة”.
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال أعلنت كوداك العام الماضي أنها تنهي نظام التقاعد حتى تتمكن من سداد ديونها.
وكانت شركة كوداك تقدمت بطلب للحماية من الإفلاس عام ٢٠١٢ بعد أن واجهت صعوبات في مواجهة المنافسة المتزايدة. والنمو المستمر في مجال التصوير الرقمي. وتزايد الديون. وانتهى الأمر بالشركة ببيع العديد من أعمالها وبراءات اختراعها. مع إغلاق وحدة تصنيع الكاميرات التي كانت سبب شهرتها.
















