غفوة المنبه.. فوائد غير متوقعة على أداء ووظائف المخ

مفاجأة جديدة كشفت عنها دراسة إنجليزية أجراها علماء في السويد، بشأن عادة يومية يقوم بها الكثير من الأشخاص عند الاستيقاظ من نومهم. إذ اعتاد الكثيرون على الضغط على زر غفوة المنبه عند سماع صوت المنبه، رغبة في أخذ غفوة أخرى من النوم قبل الاستيقاظ لبدء يومهم العملي أو الدراسي. وهو الشعور الذي يصيب بعضهم بالذنب دائمًا، سواء بسبب التأخير عن أعمالهم أو لأسباب أخرى.

لم يكن يعلم أصحاب «الغفوات» أن هذه العادة يمكن أن يكون لها فوائد صحية كبيرة على جسم الإنسان. وهو ما كشفت عنه دراسة جديدة أجراها علماء في السويد. حيث توصلوا إلى أن غفوة المنبه تساعد في كثير من الأحيان على أن يكون الشخص أكثر يقظة بعد الاستيقاظ منه نومه.

اقرأ أيضًا:

كيفية استخدام ساعة المنبه الذكية

فوائد الغفوة 

الدراسة السويدية نشرتها مجلة أبحاث النوم، وانقسمت إلى شقين، أولها حددت الصورة العامة لمن يقوم بالغفوة، ومن بين 1732 شخصًا بالغًا شاركوا، أفادت الدراسة أن 69% يستخدمون وظيفة الغفوة في منبهاتهم، وهم عادة ما يكونوا أصغر سنًا من غير الغفوين، الذين عادة ما يكونوا أكثر عرضة للنوم لفترة زمنية أقصر، ويعانوا من الشعور بالنعاس في الصباح.

تأثير الغفوة على الحالة المزاجية

أما الشق الثاني من الدراسة عمل على فحص الغفوات المنتظمة فقط، إذ سمح للمشاركين بالنوم لمدة 30 دقيقة ثم النهوض فجأة لتنفيذ إجراء اختبارات حسابية وذاكرة، إذ تم إجراء هذه الاختبارات على الفور ثم على مدار اليوم، وكانت النتيجة أن أعطى المشاركون 30 دقيقة إضافية من الغفوة أداءً أفضل في معظم الاختبارات بعد الاستيقاظ أخيرًا.

الباحثون فسروا هذه النتيجة بأن الغفوة تسمح بالوصول إلى مرحلة نوم أخف من مرحلة نوم الموجة البطيئة أو نوم حركة العين السريعة «REM»، والتي عادة ما ينبهك إليها المنبه الأول، ولكن مع ذلك تختفي فوائد الغفوة بعد 40 دقيقة، كما توصلت الدراسة على أن الغفوة ليس لها تأثير واضح سواء إيجابيًّا أو سلبيًّا على مستويات هرمون التوتر، أو الحالة المزاجية، أو النعاس الصباحي، أو حتى جودة النوم أثناء الليل.

اقرأ أيضًا:

Loftie Clock.. ساعة ومنبه ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي

الرابط المختصر :