صرح وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، إنه سيتم الإعلان غداً الأربعاء، في مؤتمر التعدين الدولي عن الرقم الجديد لقيمة الثروات المعدنية في المملكة وهي تحمل أخبارًا سارة.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح مؤتمر التعدين الدولي الثالث في الرياض، والتي أكد فيها أن المملكة محط أنظار العالم، فيما يتعلق بمشاريع التعدين ومستقبل القطاع.
وانطلقت اليوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض فعاليات مؤتمر التعدين الدولي الثالث، والذي أصبح حدثًا عالميًا سنويًا يناقش مستقبل قطاع التعدين واحتياجاته وتحدياته وطرح الحلول لها.
وتضم النسخة الحالية مشاركة 145 دولة و250 متحدثا في الجلسات المختلفة.
وتهدف استراتيجية السعودية لأن يكون قطاع التعدين الركيزة الثالثة في الاقتصاد بعد النفط والبتروكيماويات، لا سيما أنه يشكل المواد الأولية لكثير من الصناعات التي قامت المملكة بتوطينها كالسيارات الكهربائية والصناعات الفضائية.
إطلاق مسرعة لتعزيز الابتكار
وكشف وزير الثروة المعدنية عن إطلاق مسرعة أعمال لتعزيز الابتكار في قطاع المعادن بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للتقنية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، بالإضافة لتدشين مجموعة برامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية.
ويوجه جزء من استثمارات المملكة نحو تشكيل استراتيجيتها للمعادن، بهدف تحقيق أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا بسبب قطاع المعادن.
على جانب آخر، دعا المشاركين في المؤتمر للنظر في نموذج أعمال المملكة في بعض المشاريع الضخمة مثل مشروع وعد الشمال في المنطقة الصناعية شمال المملكة ومشروع مهد الذهب في غربها.
وأردف بأن “هناك الكثير لنتعلمه من بعضنا البعض، وتحقيق نجاحنا مبني على التعاون، وربما نتفق على الأمور ونختلف حول أخرى، ولكن حينما يتطلع العالم إلى الحراك في قطاع التعدين فإنه عادة ما تكون المملكة محط الأنظار، مشيرا إلى أن المؤتمر يعد الأهم لتشكيل مستقبل المعادن، ويمكن إقناع العالم بأن طموحات الطاقة تلاقيها التزاماتنا لتحقيق الأثر التقديري الحقيقي في قطاع المعادن حتى نحقق الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية”.
اجتماعات العام الماضي
وعن تفاصيل اجتماعات العام الماضي بمؤتمر التعدين، أكد “الخريف” أنها شهدت نجاحًا كبيرًا في التعرف والتركيز على عدد من المباحث وتوصلت إلى توافق بشأن رؤى مشتركة للمستقبل.
وعقب قائلاً: “أنا فخور جدا بالإعلان عن تشكيل مساحة للتعاون بين مدينة الملك عبد العزيز للتقنية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية”.
وتابع: “هذه خطوة مهمة لإيجاد شبكة عالمية لمراكز التميز تشير إلى التزامنا لتحقيق أهدافنا، وندعوكم للنظر في إمكانات دولكم للمشاركة في هذا الجهد، بالنظر في مبادرات أخرى حيث نركز حاليًا على مرحلة التنفيذ”.
اقرأ أيضاً:













