أعلن البيت الأبيض، أمس الجمعة، عن أن مجموعة من شركات التكنولوجيا الرائدة وافقت على تلبية مجموعة من وسائل حماية الذكاء الاصطناعي بوساطة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. ووافقت شركات أمازون وجوجل وميتا ومايكروسوفت على الالتزام بعدد من المبادئ؛ من بينها:
-توفير الشفافية حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي.
-الحماية من التحيز والتمييز.
-ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة ومأمونة.
-تعزيز التطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وتعد تلك الاتفاقية خطوة مهمة إلى الأمام في جهود إدارة بايدن لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بشكل مسؤول.
وقالت الإدارة إنها تخطط للبناء على هذه الاتفاقية من خلال العمل مع الكونجرس لتمرير تشريع من شأنه تقنين هذه المبادئ في قانون.
أهمية حماية الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي هو تقنية سريعة التطور ولديها القدرة على إحداث ثورة في العديد من جوانب حياتنا. ومع ذلك هناك أيضًا مخاوف بشأن استخدامها لأغراض ضارة. على سبيل المثال: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة ونشر معلومات مضللة أو استهداف الأشخاص بخطاب الكراهية.
الاتفاق الذي أعلنه البيت الأبيض هو خطوة مهمة في معالجة هذه المخاوف. من خلال الالتزام بمجموعة من المبادئ يرسل عمالقة التكنولوجيا إشارة إلى أنهم يتحملون مسؤولية تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي على محمل الجد. تعتبر هذه الاتفاقية بداية جيدة ولكن من المهم مواصلة العمل لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بشكل مسؤول.
ماذا بعد؟
سيوفر هذا أساسًا قويًا لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى التشريعات تعمل الإدارة أيضًا على زيادة الوعي بالمخاطر والفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي. وقد أطلقت موقعًا إلكترونيًا يسمى “AI for America” يوفر معلومات حول الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامه في الولايات المتحدة.
يتضمن الموقع أيضًا موارد للشركات والمعلمين وواضعي السياسات المهتمين بمعرفة المزيد عن الذكاء الاصطناعي.
أخيرًا يعتبر تطوير الذكاء الاصطناعي مسألة معقدة لكن إدارة بايدن تتخذ خطوات لضمان استخدامه بشكل مسؤول. تعد الاتفاقية التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة بداية جيدة، وسيكون عمل الإدارة مع الكونجرس والجمهور ضروريًا لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل الخير.
اقرأ
زيارة بايدن للمملكة وآفاق التعاون التكنولوجي















