دشن الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير عسير رئيس هيئة التطوير، اليوم، المدينة الصناعية الثانية بعسير. على مساحة تقدر بـ 17,3 مليون متر مربع. تلبية للطلب المتزايد على الاستثمار الصناعي بالمنطقة.
ربط المشاريع ببعضها
وعبر “بن طلال” عن تقديره للقيادة وبالأخص النظرة التكاملية التي تحظى بها خطط التطوير في المملكة عامة. وفي عسير بصفة خاصة، وما تستهدفه من ربط المشاريع كافة بعضها ببعض.
مناخ استثماري
وفي السياق، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن المدينة الجديدة تعتبر نموذج لقصة نجاح تنسج خيوطها وفق ما يتمتع به وطننا من مقومات كبيرة. وبما يطمح إليه القطاعان الصناعي والتعديني من واقع تنافسي مميز نسعى لتحقيقه. ومناخ استثماري جاذب لمختلف الأنشطة الاقتصادية.
وتم بالشراكة الإستراتيجية مع هيئة تطوير المنطقة كأحد الممكنات الاستراتيجية لتطويرها، تأسيس المدينة بعسير . إلى جانب المشاريع الكبرى مثل: “قمم السودة، وأردارا، والمطار الدولي الجديد” وعدد من المشاريع الأخرى.

برنامج تطوير الصناعة الوطنية
ويأتي ذلك في إطار المبادرات الموكلة إلى “مدن” في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”. كذلك تحقيقا لاستراتيجيتها المتوائمة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة نحو تمكين الصناعة والمساهمة في زيادة المحتوى المحلي.
يذكر أن “مدن” تسعى بدورها لتطوير مساحة مليوني متر مربع في المرحلة الأولى من المدينة الجديدة التي تقع في مركز الحفاير شمال غرب محافظة خميس مشيط.
ويجرى العمل على أن يتم ربطها بشبكة طرق متعددة تسهم في جودة إدارة سلاسل الإمداد بأكملها من توفير المواد الخام إلى تسليم المنتجات الصناعية.
المرحلة الأولى بالمدينة الصناعية الثانية
كما تتضمن المرحلة الأولى من التطوير تنفيذ مشاريع تطوير للبنية التحتية. والتي تشمل شبكات للطرق، كذلك الكهرباء، أيضا المياه، وتقنيات إطفاء الحرائق بالجهد المتوسط، والمياه المعالجة، إضافة إلى ذلك محطة معالجة الصرف الصحي، بهدف تأسيس مدينة صناعية تنافسية ومستدامة.
اقرأ أيضا:
حفر أكثر من مليوني م3 في مشروع المربع الجديد بالرياض













