وجدت دراسة أجرتها جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة عام 2022 أن الأشجار اليوم أكبر بنسبة 30 في المائة بفضل ثاني أكسيد الكربون.
وعلى الرغم من هذه الحقيقة كان إنتاج ألياف الخشب أقل كفاءة ولا يلبي الطلب المتزايد على الأنسجة المتجددة والورق والتعبئة والتغليف والمنسوجات ومنتجات الألياف الأخرى.
تفاصيل الدراسة
لهذا السبب لجأ العالم “دانيال سوليس” وزملاؤه إلى التعديل الوراثي للأشجار؛ حيث يكون اللجنين -الذي يجب أن يتم تقطيعه وتذويبه حتى يتم إنتاج الألياف- أكثر ملاءمة لإنتاج الألياف.
تعقيبًا على هذا الأمر قال “سوليس”: “يتم تحديد القدرة على عزل الألياف من الخشب إلى حد كبير من خلال محتوى وتركيب اللجنين، وهو البوليمر الحيوي المقاوم للتحلل الكيميائى والإنزيمي. لذلك ركزت جهودنا في الدراسة الجديدة على تعديل الجينات المفردة أو عائلات الجينات”.
لقد استخدم المؤلفون في الدراسة الجديدة، والتي نُشرت نتائجها في مجلة Science العملية، نهجهم لتوليد تركيبة خشبية معدلة في نوع من أشجار الحور؛ حيث أدى التعديل الوراثي إلى زيادة نسبة الكربوهيدرات إلى اللجنين في الخشب بنسبة تصل إلى 228 بالمائة من النوع البري؛ ما يمهد الطريق لمزيد من كفاءة فصل الألياف.
اقرأ أيضًا:
الطباعة ثلاثية الأبعاد تقضي على قطع الأشجار لصناعة الأخشاب















