يحتفي العالم العربي والإسلامي، اليوم السبت، بمرور 93 عامًا على توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – تحت راية “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.. بعد جهاد وكفاح ونضال امتد 32 عامًا.. وطد خلالها قواعد بنيان المملكة الشامخ.. على هُدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين – صلى الله عليه وسلم – سائرًا على نهج أسلافه من آل سعود.
إلى من زادني عشقي له لأكتب لأجله.. كم هزّني شوقـي إليك وكنت للأرواح محيا.. ستظل نـبـضًـا فـي فــؤادٍ ودّع الدنيا لتحيا.
كيف والحديث عن الوطن الأبي والعشق الأبدي المملكة العربية السعودية ؟! فكل الكلمات والمعاني تنادي باسم الوطن نداء حب تتواري لأجله الكلمات بين السطور ويهمس القلب نبضه بين حنايا الصدور لوصف رحلة تسير بين طريقين.. طريق نحلم فيه بالمستحيل.. وآخر نستشعر فيه لحظة تحقيق درب الأماني الطويل.. فهكذا يصنع الحلم العظيم بالقلوب العاشقة.
وفي ذكرى توحيده في قلب كل سعودي مخلص أمين حكايا ونبضات تتراءى، وكلمات تنظم شعرًا وتسرد نثرًا تحكي عن الهيام بوطن يسمو بنا ويغتسل في أحداقنا سرًا وجهرًا .
وطني لأنـت الـروضـة الخضراء من جنات ربّي
فـيـك القداسـة والطهارة إنـها زادي وحـــبِّي
وما بين وقفة تأمل لتاريخ مجيد في معجزة التوحيد والإنـجـاز الفريد ونظرة لتلك الخطوات المتسارعة للمستقبل الواعد السعيد لهذا الكيان.. كيان المملكة العربية السعودية.. تأتي احتفالاتنا بذكرى مرور ثلاثة وتسعين عامًا رسمت على أرض الصحراء لوحة مشرقة تعانق جمالها عنان الفضاء بجهود ولاة أمرنا وأولاد الوطن البررة..ليبقى هذا الوطن دارًا لنا ولن يكون غيره لنا دار.. دار تميز بحفاظه على منهج كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم محافظًا على اللغة الخالدة بخلود القرآن.. لغتنا العربية.
سيظلُ حُبك في دمـي لا لـن أحـيـد ولـن أميل
سيظلُ ذِكرُكَ في فمي ووصيتي في كل جيل
اقرأ:
المملكة العربية السعودية.. 93 عامًا من الرفعة والازدهار
















