عاصفة الملح.. كيف استغلت الصين ثغرات أمنية في شبكات الإنترنت الأمريكية؟

هجوم سيبراني

خلال السنوات الأخيرة شهد العالم تزايدًا ملحوظًا في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للدول، بما في ذلك شبكات الإنترنت. أحد أبرز هذه الهجمات كان ما أطلق عليه اسم “عاصفة الملح”.

وهي حملة اختراق واسعة النطاق نسبت إلى قراصنة صينيين، واستهدفت مزودي خدمات الإنترنت في الولايات المتحدة.

ماهى عاصفة الملح؟

عاصفة الملح هي عملية قرصنة منظمة ومتطورة نفذها متسللون مرتبطون بالصين. واستهدفت شبكات الكمبيوتر الحساسة لمزودي خدمة الإنترنت في الولايات المتحدة.

وتمكن المتسللون من اختراق هذه الشبكات للحصول على معلومات حساسة، وتعطيل الخدمات. وزرع برامج خبيثة تسمح لهم بالتحكم في الأنظمة المستهدفة.

 

وفي حملة “عاصفة الملح” تمكن المتسللون المرتبطون بالصين من التسلل إلى بعض شبكات النطاق العريض (broadband) الأميركية.

وفي هذا النوع من الاختراق يهدفون إلى إنشاء موطئ قدم داخل البنية التحتية لمقدمي خدمات الكابل والنطاق العريض؛ ما يسمح لهم بالوصول إلى البيانات المخزنة من قبل شركات الاتصالات أو شن هجوم إلكتروني مدمر.

في حين أفادت متحدثة باسم شركة “سيسكو” التكنولوجية الأمريكية أن الشركة تحقق في الأمر، مشيرة إلى أنه “لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات على أن أجهزة توجيه سيسكو معنية بنشاط ثغرة الملح”.

أهداف الهجوم

كما تسعى هجمات مثل العاصفة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف؛ أبرزها:

  • الاستخبارات: الحصول على معلومات حساسة عن البنية التحتية للإنترنت الأمريكي، وتوجهات البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا.
  • التجسس الاقتصادي: سرقة أسرار التجارة، والوصول إلى معلومات مالية حساسة.
  • التخريب: تعطيل الخدمات الأساسية، وإحداث فوضى في البنية التحتية للاتصالات.
  • الحرب الإلكترونية: إعداد البنية التحتية لشن هجمات إلكترونية أكبر في المستقبل.
هجوم سيبراني
هجوم سيبراني على مستشفى أمريكية.. السر في برامج الفدية

تأثير الهجوم

تسببت هجوم “عاصفة الملح” في قلق كبير داخل الولايات المتحدة؛ إذ أظهرت مدى ضعف البنية التحتية للإنترنت أمام الهجمات الإلكترونية المتقدمة.

كما أثارت تساؤلات حول قدرة الحكومة الأمريكية على حماية شبكاتها من التهديدات الخارجية.

المصدر

 

الرابط المختصر :