رغبة منها في تغيير قواعد حظر الطائرات الأسرع من الصوت أطلقت ناسا طائرتها الجديدة والتي تقول عنها إنها مصممة لتطير بسرعة Mach 1.4 بدون دوي صوت عالٍ.
محرك طائرة ناسا X-59 الجديدة
تحتوي الطائرة X-59 الأسرع من الصوت، المشاركة في مهمة Quesst التابعة لوكالة ناسا، على محرك طوله 13 قدمًا.
وسوف يوفر هذا المحرك 22 ألف رطل من الدفع؛ لذلك ستكون طائرة X-59 الجديدة قادرة على أن تنطلق بسرعة أسرع من سرعة الصوت.
وتأمل ناسا في أن البيانات التي سيتم جمعها أثناء الرحلة حوالي عام 2025. ستثبت أن الطائرة الأسرع من الصوت لن تنتج صوتًا عاليًا مدويًا.
لذا سيتم إحضار هذه البيانات إلى منظمين ومشرعين حركة الطيران في الولايات المتحدة؛ بهدف تغيير القواعد المتعلقة بالسرعة التي يمكن أن يُسمح فيها للطائرة بالتحليق فوق الأرض. وبعد ذلك سيكون من السهل استخدام هذه التقنية في التطبيقات المستقبلية للطائرات التجارية لتقليل أوقات السفر.. وفقًا لوكالة ناسا.
يأتي المحرك من شركة جنرال إلكتريك للطيران التي تعد شركة تابعة لشركة جنرال إلكتريك. ووفقًا لتحديث 14 نوفمبر من وكالة ناسا سيقدم المحرك X-59 بسرعات تصل إلى 1.4 ماخ. أي بسرعة أعلى من سرعة الصوت. وبارتفاع يصل إلى حوالي 55 ألف قدم (16764 مترًا).
اقرأ أيضًا:
طائرة X-59 التابعة لناسا.. خطوة أولى نحو الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت
سبب حظر الطائرات الأسرع من الصوت
من خلال مهمة Quesst تخطط ناسا لإثبات أن X-59 يمكن أن تطير أسرع من الصوت دون توليد دوي صوتي عالٍ. ذلك الصوت الذي تصدره الطائرات الأسرع من الصوت عادةً.
والذي يعد السبب في حظر الولايات المتحدة والحكومات الأخرى معظم الرحلات الأسرع من الصوت فوق الأرض.
لكن مهمة Quesst لا تزال في مرحلتها الأولى؛ حيث تم تركيب المحرك في منشأة Skunk Works التابعة لشركة Lockheed Martin في بالمديل بكاليفورنيا.. في أوائل نوفمبر.
ويعد تركيب المحرك تتويجًا لسنوات من التصميم والتخطيط من قبل تجمع لفرق ناسا ولوكهيد مارتن وجنرال إلكتريك للطيران.
وقد صرح راي كاستنر؛ مسؤول المحركات في ناسا: “أنا معجب وفخور بهذا الفريق المشترك الذي قضى الأشهر القليلة الماضية في تطوير الإجراءات الرئيسية، والتي سمحت بالتثبيت السلس”.
هل باستطاعة طائرة ناسا X-59 فك الحظر المفروض على رحلات الطيران الأسرع من الصوت؟
ستنتهي مهمة Quesst في عام 2027 عندما يتم إحضار البيانات التي تم جمعها من الرحلات الجوية الأمريكية. ومن ثم إعطاء هذه البيانات إلى منظمين ومشرعين حركة الطيران في الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي. وذلك وفقًا لوكالة ناسا.
وقال مسؤولون بوكالة ناسا في مايو: “مع المعلومات التي سيتم تجميعها خلال مهمة كويست فإن الأمل هو تمكين المنظمين من النظر في القواعد على أساس مدى ارتفاع صوت الطائرة. وليس على أساس السرعة”.
فهل باستطاعة هذه البيانات التي سيتم تجميعها من هذه المهمة إقناع المنظمين بفك الحظر المفروض على رحلات الطيران الأسرع من الصوت. إذا لم نجد دوي الصوت العالي لها؟
هذا ما سنعرفه في الأعوام القليلة القادمة.
اقرأ أيضًا:


















