استطاع صبي أمريكي في الثانية عشرة من عمره بناء مفاعل نووي في غرفته. فيما قام مكتب التحقيقات الفيدرالية الـ FBI بزيارته للتحقق من الأمر.
مفاعل نووي في غرفة نومه
كشف الصبي الذي يدعي “جاكسون أوزوالت” رحلته المذهلة، وكيف أصبح مصممًا على إثبات نفسه وحقق هذا الإنجاز المذهل قبل بلوغه سن 13 عامًا.
قائلًا إن إلهامه جاء من محاضرة “تايلور ويلسون” في مؤتمر TED. حيث وصف “ويلسو”ن إنجازه في مجال الاندماج النووي المُتحكّم به في سن الرابعة عشرة عام ٢٠٠٨.
At 12 years old, I built a working nuclear fusion reactor in my bedroom.
I got a Guinness world record… and the FBI showed up to my house.
here’s the story 🧵 pic.twitter.com/I9lFf5S9U4
— Jackson Oswalt (@JacksonOswalt) December 19, 2024
شارك جاكسون رحلته المذهلة على منصة ” X”، موضحًا أنه بدأ رحلته في مجال الاندماج النووي بالتعمق في العلوم الأساسية. حيث بنى مفاعل اندماج تجريبيًا. وهي خطوة تمهيدية نحو بناء مفاعل اندماجي فعال.
بالإضافة إلى أنه لتمويل هذا المشروع، اعتمد على الدعم المالي من والديه. ومع ذلك، أقر بأن المفاعل التجريبي لا يزال بعيدًا عن أن يكون مفاعلًا اندماجيًا نوويًا جاهزًا للعمل بكامل طاقته.
علاوة على أنه لو تم تشغيل هذا النظام لأكثر من بضع دقائق، لذابت الشبكة المركزية ودمرت نفسها. لأنه من الواضح أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل.
كما كشف عبر حسابه على منصة “اكس”، أنه أعد بناء حجرة التفريغ، وحصل على مضخة جزيئية توربينية من موقع eBay. وأيضًا حصل على بعض “الديوتيريوم” كوقود بشكل قانوني إلى حد ما. وأعد بناء الشبكة الداخلية من “التنتالوم”.
الـ FBI ومفاعل نووي في غرفة النوم
وعلى سيبل المثل بعد عام كامل من العمل على بناء هذا الجهاز المعقد، حقق النجاح أخيرًا. وقال: “بعد بضعة اختبارات شاقة قبل أيام قليلة من عيد ميلادي الثالث عشر، نجحتُ في تحقيق الاندماج النووي، واكتشفتُ هذه النيوترونات كدليل”.
وسرعان ما نال إنجاز “جاكسون” المذهل اهتمامًا واسعًا، مُنحًا إياه لقبًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر شخص يعمل في الاندماج النووي. كما تم التحقق من إنجازه من قِبل موقع Fusor.net وخبير الاندماج النووي الشهير “ريتشارد هول”.
بعد اهتمام إعلامي واسع، زار عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل “جاكسون” لفحصه بحثًا عن الإشعاع. وبعد إجراء فحص شامل، سمح العملاء لـ “جاكسون” بمواصلة تجاربه العلمية دون أي قيود.
إضافة إلى أنه أكد تسجيله رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة جينيس لأصغر شخص يعمل في الاندماج النووي، وأيضًا حظي باهتمام إعلامي لا بأس به. وفق موقع ndtv.
قبل أن يعلق على زيارة الـ FBI قائلًَا”، “أيقظني عميلان من مكتب التحقيقات الفيدرالي، أجريا تفتيشًا سريعًا لمنزلي باستخدام عداد “جايجر “للتأكد من أن كل شيء على ما يُرام. لحسن الحظ، لازلت حرًا طليقًا”.


















