تعتزم شركة لوسيد موتورز، صانعة السيارات الكهربائية ومقرها كاليفورنيا والتي تسعى لمنافسة تيسلا، إجراء تخفيض في قوتها العاملة بنسبة 6%.
تأتي هذه الخطوة قبل أشهر قليلة فقط من الإطلاق المرتقب لأول سيارة دفع رباعي كهربائية للشركة، وهي جرافيتي. حسب وكالة رويترز .
بينما تعد التخفيضات، التي تؤثر في حوالي 400 موظف، جزءًا من خطة إعادة هيكلة أوسع تهدف إلى تحسين التكاليف. وفقًا لبريد إلكتروني خاص بالشركة حصل عليه موقع TechCrunch.
من جانبه أكد بيتر راولينسون؛ الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد موتورز، أن القرار ضروري لتحقيق النجاح والفرص المستقبلية لنمو الشركة.

تفاصيل خفض الوظائف
في حين لم يتم الكشف عن الأقسام المحددة علنًا تؤكد “لوسيد” أن عمليات التسريح لن تؤثر في عمالها بالساعة بمجال التصنيع والخدمات اللوجستية.
وذلك قد يعني أن التخفيضات تستهدف على الأرجح المناصب التي يتقاضى أصحابها راتبًا شهريًا عبر أقسام مختلفة، بما في ذلك: القيادة والإدارة المتوسطة.
تأتي هذه الأخبار وسط فترة من النمو البطيء في سوق السيارات الكهربائية، خاصة بأمريكا الشمالية.
وأثر هذا التباطؤ في العديد من شركات السيارات الكهربائية، بما في ذلك: تيسلا وريفيان، والتي نفذت أيضًا تخفيضات في القوى العاملة مؤخرًا.
ومن المحتمل أن تسعى لوسيد، التي لا تزال شركة ناشئة مع زيادة إنتاج كبيرة في المستقبل، إلى تبسيط العمليات وجعلها أكثر فعالية من حيث التكلفة قبل إطلاق جرافيتي -التي من المتوقع أن تكون سيارة دفع رباعي فاخرة ذات مدى قيادة طويل- وتلك خطوة مهمة لنجاح لوسيد المستقبلي.
على الرغم من خفض الوظائف فلا تزال لوسيد متفائلة بشأن مستقبلها. وتتوقع الانتهاء من إعادة الهيكلة بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2024.
كما أعربت الشركة عن التزامها بدعم الموظفين المغادرين من خلال حزم التعويضات والمزايا.
وفي حين أن عمليات التسريح تمثل انتكاسة لبعض الموظفين إلا أن إعادة الهيكلة الاستراتيجية لشركة لوسيد يمكن أن تفيدها في النهاية من خلال ضمان أساس مالي قوي لإطلاق سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات القادمة وخطط النمو المستقبلية.
وسيكون نجاح جرافيتي مؤشرًا رئيسيًا لقدرة لوسيد على المنافسة في سوق السيارات الكهربائية التي تزداد تنافسيةً يومًا بعد الآخر.














