واجهت العديد من شركات التواصل الاجتماعي الكبرى. بما في ذلك Meta Platforms Inc. وSnap Inc. وTikTok Inc. وGoogle LLC، انتكاسة قانونية كبيرة، حيث حكم قاضي مقاطعة لوس أنجلوس بأنهم لا يستطيعون استدعاء التعديل الأول أو قسم قانون آداب الاتصالات 230، لمنع الدعاوى القضائية التي تدعي أن منصاتها مصممة لإدمان المستخدمين الشباب. مما يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.
ويسعى المدعون في هذه الدعاوى القضائية، التي تشمل أكثر من 350 قضية إصابة شخصية فردية و250 قضية رفعتها المناطق التعليمية، إلى تحميل شركات وسائل التواصل الاجتماعي المسؤولية عن كيفية تصميم منصاتها وتشغيلها بدلاً من التركيز على المحتوى المستضاف عليها.
كما أوضح قرار القاضي أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي ليست “منتجات” في سياق مطالبات المسؤولية عن المنتج.
ومع ذلك.. نجحت الدعاوى القضائية في إثبات أن الشركات أظهرت الإهمال، وهي نظرية لا تحميها الحصانة الفيدرالية أو التعديل الأول للدستور.
البداية؟
منذ أن كشفت فرانسيس هاوجين عن العديد من الوثائق الداخلية لصحيفة وول ستريت جورنال، والتي كشفت عن ثقافة اللامبالاة في فيسبوك، والتي تشمل إهمال رفاهية المستخدمين الشباب والتلاعب بسلوك المستخدم، بدأت جهود مختلفة لمعالجة هذه القضايا.
بالإضافة إلى الإجراء القانوني المذكور، تجري حاليًا قضية فيدرالية مماثلة تشمل أكثر من 400 مدعٍ في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا.
وفي الآونة الأخيرة. تم اقتراح مشروع قانون في نيويورك لحماية الشباب من الميزات المصممة لإبقائهم في حالة تصفح لا نهاية له. وهو ما يمكن أن يعرض صحتهم العقلية ونموهم الإجمالي للخطر.
اقرأ أيضًا:
إدمان الإنترنت.. الأعراض والعلاج
















