سخونة وانتفاخ وانفصال الشاشة.. علامات تحذر من تلف بطارية هاتفك

تلف البطارية
تلف البطارية

تُعد بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في معظم الهواتف الذكية آمنة عند التعامل معها بالشكل الصحيح. لكنها قد تتعرض للتلف نتيجة السقوط أو ارتفاع درجات الحرارة أو عيوب التصنيع أو الاستخدام غير المناسب.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي تلف خلية البطارية إلى ارتفاع سريع في درجة حرارتها. بما قد يتسبب في اشتعالها، وفقًا لإدارة الأمن الداخلي وخدمات الطوارئ بولاية نيويورك.

1- انتفاخ البطارية.. العلامة الأوضح

يُعد انتفاخ الهاتف من أبرز العلامات التي يمكن للمستخدم ملاحظتها. فقد يبدأ الأمر بارتفاع بسيط في الغطاء الخلفي أو ظهور فجوة بين الشاشة وإطار الجهاز، ثم يصبح تغير شكل الهاتف أكثر وضوحًا مع استمرار الانتفاخ.

تلف البطارية
تلف البطارية

ويحدث ذلك نتيجة تكون غازات داخل خلية البطارية بسبب تفاعلات كيميائية غير طبيعية. لذلك لا يجب الضغط على الجزء المنتفخ أو محاولة ثنيه أو ثقبه.

كما لا يُنصح بمحاولة فتح الهاتف للوصول إلى البطارية، لأن إتلاف الخلية قد يزيد من مستوى الخطر.

2- ارتفاع حرارة الهاتف دون سبب واضح

من الطبيعي ارتفاع حرارة الهاتف قليلًا أثناء ممارسة الألعاب أو تصوير الفيديو أو تشغيل التطبيقات التي تحتاج إلى قدر كبير من المعالجة.

لكن السخونة الشديدة أثناء الاستخدام العادي، أو استمرار ارتفاع الحرارة بعد توقف النشاط. قد تكون مؤشرًا على وجود مشكلة.

وتصبح السخونة أكثر إثارة للقلق إذا تكررت أثناء الشحن، خاصة عندما يكون الهاتف في مكان يمنع تبديد الحرارة. لذلك يُفضل إبعاده عن مصادر الحرارة وعدم تغطيته أثناء الشحن.

3- تغير شكل الهاتف أو انفصال الشاشة

قد لا يلاحظ المستخدم انتفاخ البطارية بصورة مباشرة، لكنه يستطيع ملاحظة آثاره على جسم الهاتف. مثل ارتفاع الشاشة عن الإطار، أو ظهور فراغ في الغطاء الخلفي، أو عدم استواء الهاتف عند وضعه على سطح مستوٍ.

وتستدعي هذه العلامات الفحص، خصوصًا إذا ظهرت تدريجيًا دون تعرض الهاتف لصدمة أو سقوط. لأن الضغط الناتج عن البطارية المنتفخة قد يؤثر على مكونات أخرى داخل الجهاز.

4- ظهور رائحة غير معتادة أو آثار تسرب

إذا ظهرت رائحة كيميائية غير مألوفة من الهاتف، خاصة بالتزامن مع ارتفاع حرارته أو تغير شكله، فلا ينبغي تجاهل الأمر.

فتلف مكونات البطارية قد يؤدي إلى إطلاق مواد أو غازات غير طبيعية. وفي هذه الحالة يجب عدم محاولة فتح الهاتف أو الاقتراب من البطارية لمعرفة مصدر الرائحة.

والأفضل هو التوقف عن استخدام الجهاز والتوجه إلى مركز صيانة متخصص لفحصه.

5- فقدان الشحن بصورة مفاجئة

تراجع عمر البطارية بمرور الوقت أمر طبيعي، لكن حدوث تغير مفاجئ في أدائها. مثل انخفاض نسبة الشحن بسرعة شديدة أو انطفاء الهاتف بشكل غير متوقع، قد يشير إلى تدهور حالة البطارية.

ولا يعني هذا العرض وحده أن البطارية على وشك الاشتعال. لكنه يستحق الفحص إذا ظهر بصورة مفاجئة، أو تزامن مع علامات أخرى مثل السخونة أو الانتفاخ أو تغير شكل الهاتف.

6- سخونة شديدة أثناء الشحن

قد ترتفع حرارة الهاتف أثناء الشحن، لكن إذا أصبح الجهاز شديد السخونة بصورة متكررة. أو ظهرت الحرارة بشكل واضح في منطقة البطارية، فمن الأفضل فصل الشاحن وترك الهاتف يبرد في مكان جيد التهوية.

كما يجب تجنب استخدام الشواحن والكابلات مجهولة المصدر أو التالفة. لأن معدات الشحن غير المناسبة قد تزيد احتمالات حدوث مشكلات كهربائية أو حرارية.

7- ظهور دخان أو أصوات غير طبيعية

يُعد ظهور الدخان أو سماع أصوات مثل الهسهسة أو الطقطقة بالتزامن مع ارتفاع حرارة الهاتف من أخطر العلامات.

وفي هذه الحالة، يجب الابتعاد عن الجهاز وعدم محاولة فتحه أو الإمساك به مباشرة. خصوصًا إذا كان شديد السخونة أو بدأ في إصدار دخان.

ويجب التعامل مع الموقف باعتباره حالة طارئة، واتباع تعليمات السلامة المناسبة، مع تجنب محاولة ثقب البطارية أو إخمادها بطريقة قد تعرض المستخدم للخطر.

ماذا تفعل إذا ظهرت إحدى هذه العلامات؟

القاعدة الأساسية هي عدم محاولة إصلاح بطارية الهاتف بنفسك.

فإذا كان الهاتف منتفخًا أو شديد السخونة أو ظهرت عليه علامات تلف واضحة، يجب التوقف عن استخدامه واتباع تعليمات الشركة المصنعة، أو الاستعانة بمركز صيانة مؤهل لفحص البطارية واستبدالها بطريقة آمنة.

والأهم، عدم محاولة إعادة البطارية المنتفخة إلى وضعها الطبيعي بالضغط عليها أو ثقبها، وكذلك عدم فتح الهاتف باستخدام أدوات منزلية.

كما لا ينبغي التخلص من بطاريات الليثيوم أيون التالفة في سلة القمامة العادية، بل يجب التعامل معها وفق قواعد التخلص الآمن من البطاريات المعمول بها في المنطقة.

 

الرابط المختصر :