ستيف هانكي: الذكاء الاصطناعي أمل زائف.. وليس ثورة صناعية رابعة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

هاجم ستيف هانكي، الأستاذ الشهير في جامعة جونز هوبكنز، الذكاء الاصطناعي، ووصفه بأنه ليس ثورة صناعية رابعة بل أمل زائف، مدللًا على رأيه بتراجع نسبة الشركات التي تستخدمه في الولايات المتحدة مؤخرًا.

هل الذكاء الاصطناعي ثورة صناعية رابعة؟

وانتقد الخبير الاقتصادي البارز عبر حسابه على منصة “إكس” الضجة العالمية المثارة حول الذكاء الاصطناعي قائلًا إنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يتم الترويج له على أنه الثورة الصناعية الرابعة. فإن مجلة ذي إيكونوميست ذكرت أن الشركات الأميركية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج السلع والخدمات تراجعت نسبتها بداية هذا العالم. مضيفًا أن هذا يدل على أن الضجيج حول الذكاء الاصطناعي ليس سوى أمل زائف.

الثورة الصناعية
الثورة الصناعية

وجاء ذلك بعدما ذكرت مجلة ذي إيكونوميست في تقرير لها أن مؤيدي الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون يواجهون أسابيع صعبة. موضحة أن عددًا متزايدًا من الشركات التي تستثمر في أن الذكاء الاصطناعي لن تحقق الأرباح الهائلة التي تنتظرها.  بعد أن أنفقت مليارات الدولارات على نماذج الذكاء الاصطناعي. مثل تشات جي بي تي.

د. علاء الشيمي: الذكاء الاصطناعي سيغير حياتنا.. ويوفر الرفاهية للإنسان

بينما كشفت أحدث البيانات من مكتب الإحصاء أن 5.1 في المئة فقط من الشركات الأمريكية تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج السلع والخدمات. في حين بلغت أعلى مستوى لها عند 5.4 % في بداية العالم الجاري.

وأشارت مجلة ذي إيكونوميست في تقريرها أنه منذ ذروتها في الشهر الماضي انخفضت أسعار أسهم شركات  الذكاء الاصطناعي بنسبة 10 في المئة.

يذكر أن مجلة “التسويق والإدارة الفندقية” نشرت تقريرًا لها في عدد شهر يوليو الفائت. أن هناك دراسة خلصُت إلى أن وصف المنتج بأنه يستخدم الذكاء الاصطناعي يُنفر الناس من شرائه. وتوصلت الدراسة لهذه النتجية بعدما درس الباحثين سلوك المستهلكين من مختلف الفئات العمرية. بعدما قاموا بعرض السلع واصفين إياها بأنها عالية التقنية وتم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الرابط المختصر :