روبوتات “بوسطن ديناميكس” تلعب “الجمباز” بكل رشاقة (فيديو)

روبوتات بوسطن ديناميكس تلعب "الجمباز" بكل رشاقة (فيديو)
روبوتات بوسطن ديناميكس

بدأت الروبوتات الصينية تتحرك برشاقة غير عادية. ولكن شركة بوسطن ديناميكس نشرت مقطع فيديو جديدًا لروبوتها Atlas المفصلي الدوار. وهو يركض ويتحرك ويرقص مثل لاعبي الجمباز.

Atlas روبوت بوسطن ديناميكس

لا تهتم شركات مثل تسلا وغيرها الكثير، بقدرة روبوتاتها على أداء الشقلبات، أو بمدى سلاسة حركاتها وتشابهها مع حركات البشر. كما تُركز هذه الشركات على تشغيل الروبوتات بأسرع ما يمكن. لذا فهي مهتمة أكثر بمدى قدرتها على التقاط الأشياء، واستخدامها، ووضعها في المكان المناسب.

 

ومن ناحية أخرى، فإن مشاهدة هذه الآلات المذهلة، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تخرج من طور الطفولة لتكون مشابهة للبشر أمر مذهل. وبقدر ما هو مثير للاهتمام مشاهدة البشر يتقنون الحركة من خلال الرقص والجمباز. فأيضًا من المذهل رؤية مدى سرعة هذه الروبوتات في إتقانها لحركات البشر.

“Unitree G1” أول روبوت بشري في العالم قادر على القفز

حققت شركة “يونيتري” الصينية إنجازاتٍ مذهلةً مؤخرًا مع روبوتها البشري القصير وخفيف الوزن G1. قد تتذكرون هذا الروبوت الصغير من سعره الابتدائي البالغ 16,000 دولار أمريكي.

أو من لقطاتٍ حديثةٍ له وهو يرقص مع البشر، أو من سابقه الروبوتات H1. الذي كان أول روبوت بشري في فئته يُجري شقلبةً خلفيةً باستخدام محركات كهربائية بدلًا من الهيدروليكية.

وفق موقع تقرير موقع newatlas، الذي اطلعت عليه عالم التكنولوجيا، فإنه أمر مثير للإعجاب، ولكن أصدرت بوسطن ديناميكس مؤخرًا لقطاتٍ جديدةً لروبوتها المذهل “أطلس”، الذي يرتقي بحركة الروبوت الطبيعية إلى مستوى جديد.

ومن المثير للاهتمام رؤية كيف يستخدم أطلس وركيه المتحركين بحرية لتحويل وضعية الوقوف على اليدين إلى حركة دائرية، والوقوف ورأسه للخلف. وهذا بالطبع من أكثر الأشياء إثارة للاهتمام في “أطلس”. فهو يتمتع بقدرة دوران 360 درجة عند الوركين والخصر والذراع والرقبة لذا لا يضطر للاستدارة فجأة.

بينما يتعلم البشر المشي والجري والحركة في العالم. نبدأ بتوقع عناصر التوازن الصغيرة، ونخطط مسبقًا في وضع ديناميكي ومتغير. هذا ما نشاهد الذكاء الاصطناعي يتقنه في هذه الفيديوهات.

علاوة على أن التطور الهائل في الروبوتات البشرية لا يزال في مراحله الأولى. لكن مشاهدة “Atlas” وأمثاله وهو يتعامل في الواقع الحقيقي. كما يتعامل GPT ونماذج اللغة الأخرى مع عالم المعلومات. سيُجسّد الخيال العلمي في الواقع.

وسوف تقتصر هذه الأشياء على المصانع في الأغلب عندما تبدأ في دخول القوى العاملة بشكل جماعي. ولكن يبدو من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن البشر والروبوتات سوف يتفاعلون بانتظام في الحياة اليومية قبل وقت أطول مما تصوره معظمنا.

الرابط المختصر :