يلعب التعاون الدولي في مجال تصوير الأقمار الصناعية دورًا حاسمًا في جهود الإنقاذ من الكوارث، مثل الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.8 درجة و7.5 درجة في سوريا وتركيا يوم 6 فبراير 2023.
وقد أتاحت بيانات الأقمار الصناعية تقديم المساعدات الإنسانية من توصيل المياه والغذاء بشكل أفضل؛ من خلال رسم خرائط لحالة الطرق والجسور والمباني، والأهم من ذلك تحديد السكان الذين يحاولون الهروب من توابع الزلزال المحتملة عن طريق التجمع في الملاعب أو غيرها من الأماكن المفتوحة.
وفي السياق نفسه طلبت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية ( AFAD ) تفعيل الميثاق الدولي حول “الفضاء والكوارث الكبرى” في الساعة 7:04 صباحًا بالتوقيت المحلي؛ لتحويل أعين الأقمار الصناعية بسرعة نحو المناطق المتضررة.
وكذلك فعلت الأمم المتحدة الأمر ذاته من أجل سوريا الساعة 11:29 بالتوقيت المحلي.
وفي غضون ذلك استعدت 11 وكالة فضاء لتشغيل أنسب الأقمار الصناعية البصرية والرادارية.
من جانب آخر وفرت فرنسا الأقمار الصناعية Spot وPléaides وPléiades Neo (متوسطة وعالية الدقة)؛ لرصد الصور الأولى أثناء مرورها فوق المنطقة المتضررة، وتوافرها أمام لجان الإغاثة الدولية.
ومن المؤكد أن الأقمار الصناعية الرادارية سوف تستكمل عملها لجمع المعلومات البصرية؛ حيث تعمل أيضًا في الليل وعبر السحب، ويمكنها تصوير الانهيارات الأرضية وحتى التغييرات الطفيفة جدًا في الارتفاع.














