مع ازدياد اعتماد الشركات على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف جديدة حول مخاطر هذه الأنظمة.
اكتشاف دودة ذكاء اصطناعي:
قام فريق من الباحثين بإنشاء دودة ذكاء اصطناعي جديدة أطلقوا عليها اسم “موريس II”.
اقرأ أيضًا:
كيف تعمل الدودة؟
تتمتع الدودة بالقدرة على الانتشار من نظام ذكاء اصطناعي إلى آخر.
كما يمكنها سرقة البيانات ونشر البرامج الضارة.
في حين استطاعت الدودة اختراق مساعد البريد الإلكتروني الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي وسرقة بيانات البريد الإلكتروني وإرسال رسائل غير مرغوب فيها.
مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي:
تشكل ديدان الذكاء الاصطناعي تهديدًا أمنيًا خطيرًا.
يجب على الشركات الناشئة والمطورين وشركات التكنولوجيا أن تأخذ هذه المخاطرة على محمل الجد.
كيف تم اختبار الدودة؟
تم اختبار الدودة في بيئات اختبارية.
بينما لم يتم اختبارها على مساعد بريد إلكتروني متاح للعامة.
التوقعات المستقبلية:
يتوقع الباحثون ظهور ديدان ذكاء اصطناعي في مواقف العالم الحقيقي خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة.
الحلول المقترحة:
يجب على الشركات تحسين تدابير السلامة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
كما يجب تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل لتجنب نقاط الضعف التي يمكن استغلالها.
ويعد اكتشاف دودة “موريس II” ما هو إلا تحذيرًا هامًا حول مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا:
دودة موريس” و “أحصنة طروادة”.. كل ما تريد معرفته عن البرمجيات الخبيثة


















