دراسة: زيادة نسبة حالات التوحد بنسبة 500% بالولايات المتحدة

دراسة: زيادة نسبة حالات التوحد بنسبة 500٪ بالولايات المتحدة
دراسة: زيادة نسبة حالات التوحد بنسبة 500٪ بالولايات المتحدة

كشفت دراسة جديدة، أجراها باحثو جامعة روتجرز الأمريكية، عن أن عدد الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد (التوحد) في منطقتي نيويورك ونيوجيرسي زاد بنسبة تصل إلى 500 بالمائة في 16 عامًا.

– ما هو اضطراب طيف التوحد (ASD)؟

اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو يؤثر في الفرد من الناحية اللفظية والسلوكية والاجتماعية. ويطلق على هذا الاضطراب “الطيف” لأنه يؤثر في الأشخاص بدرجات مختلفة. نظرًا لعدم وجود اختبار طبي دقيق قد يكون تحديد (ASD) أمرًا صعبًا؛ لذا قد يتأخر التشخيص حتى الوصول إلى مرحلة المراهقة أو البلوغ.

اقرأ أيضًا:

أهم 4 اتجاهات تقنية أثرت إيجابيًا في مجال الرعاية الصحية عام 2022

– أبرز نتائج الدراسة

فحص الباحثون في هذه الدراسة البيانات من دراسة نيو جيرسي للتوحد (NJAS) بين عامي 2000 و2016.

ونتيجة لهذا الفحص تم تحديد 4661 طفلًا في الثامنة من العمر مصابين بالتوحد في أربع مقاطعات وهي: نيوجيرسي – إسيكس، يونيون، أوشن، هدسون.

  • العلاقة بين التوحد والإعاقات الذهنية

كما حدد الباحثون أنه من بين المصابين بالتوحد كان 1505 (32.3%) يعانون من إعاقات ذهنية، و2764 (59.3%) ليس لديهم إعاقات ذهنية.

ووجد الفريق أيضًا أن معدل الأطفال المصابين بالتوحد ذوي الإعاقات الذهنية زاد بنسبة 200% في 16 عامًا من 2.9 لكل 1000 إلى 7.3 لكل 1000.

في المقابل قفزت معدلات اضطراب طيف التوحد (ASD) مع عدم وجود إعاقة ذهنية إلى 500%، من 3.8 لكل 1000 إلى 18.9 لكل 1000.

تعقيبًا على هذ الأمر قالت “جوزفين شنودة”؛ الأستاذة المساعدة في كلية روتجرز للصحة العامة والمؤلفة الرئيسية للدراسة التي تم نشرها في مجلة طب الأطفال Journal of Pediatrics:

“أحد الافتراضات حول اضطراب طيف التوحد هو أنه يحدث جنبًا إلى جنب الإعاقات الذهنية. هذا الادعاء دعمته دراسات قديمة تشير إلى أن ما يصل لـ 75 بالمائة من الأطفال المصابين بالتوحد يعانون أيضًا من إعاقة ذهنية”.

وأوضحت “جوزفين شنودة”: “ولكن ما تظهره دراستنا هو أن هذا الافتراض غير صحيح. في الواقع بهذه الدراسة لم يكن لدى اثنين من كل ثلاثة أطفال مصابين بالتوحد أي إعاقة ذهنية على الإطلاق”.

  • العلاقة بين التوحد والعِرْق

بالإضافة إلى ذلك وجدت الدراسة الجديدة ارتباطًا بين انتشار (ASD) والتفاوتات العرقية. تاريخيًا تم تشخيص الأطفال السود واللاتينيين بالتوحد بمعدلات أقل من الأطفال البيض.

الآن أظهرت الدراسة الجديدة أنه من بين الأطفال غير المصابين بإعاقات ذهنية كان احتمال إصابة الأطفال السود بالتوحد أقل بنسبة 30% من الأطفال البيض.

أخيرًا أكد الباحثون القائمون على الدراسة أن هناك حاجة إلى فهم أفضل لتشخيص التوحد والإعاقات الذهنية الآن أكثر من أي وقت مضى.

كما أوصوا بأن يتم فحص جميع الأطفال الصغار من أجل التوحد أثناء الفحوصات الروتينية لأطباء الأطفال.

المصدر

اقرأ أيضًا:

تطوير تطبيق لتشخيص الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد

 

 

الرابط المختصر :