كشفت دراسة حديثة، أن حظر الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية في المدارس. يُسهم بشكل رئيس في تحسين مستويات التركيز لدى الطلاب.
وأوضحت الدراسة، التي أجريت بتكليف من الحكومة الهولندية، وأبرزت نتائجها “فرانس 24”. أن 75% من طلاب الثانوية أكدوا أن قرار حظر الهواتف والأجهزة له تأثيرات إيجابية، فيما أجمع ثلثهم على تحسن مستوى التحصيل الدراسي.
المناخ الاجتماعي
وأشار ثلثا الطلاب الذين شملتهم الدراسة في 317 مدرسة ثانوية بهولندا. إلى وجود تحسن واضح في المناخ الاجتماعي بعد تطبيق القرار، بخلاف ما شعر به الطلاب من تحسن على مستوى الأداء الأكاديمي.

من جانبها، قالت وزيرة الدولة للتعليم الابتدائي والثانوي في هولندا. مارييل بول: إن القرار أسهم في جعل الطلاب أقل التهاء وأكثر انتباهًا للدرس. وكذلك أكثر اجتماعية، مشددة على أن عدم وجود المزيد من الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية له آثار إيجابية كبيرة.
يذكر أن موقع “هيلث شوتس” الأمريكي المتخصص بالشؤون الصحية. قد استعرض ثمانية مخاطر محتملة وأضرار أساسية تسببها الهواتف المحمولة، أقلها إجهاد العين، وقد يصل الأمر إلى تعرض القلب لبعض المشكلات.
8 مخاطر محتملة
وأشار التقرير، إلى أنه قد تكون هناك مخاطر محتملة لا تتعلق فقط بإجهاد العين، بل إن استخدام الهاتف المحمول. يمكن أن يمثل مشكلات صحية. وذلك رغم أن امتلاك الهاتف المحمول أصبح ضرورة.
إجهاد العينين
كما يمكن أن يؤدي التحديق في شاشة صغيرة لمدد طويلة إلى إجهاد العين أو ما يشار إليه عادة باسم “إجهاد العين الرقمي”. أو “متلازمة رؤية الكمبيوتر”.
ووفقًا لدراسة نشرت في المجلة الدولية للطب الوقائي، فإن المخاطر المحتملة لمستخدمي الهواتف الذكية معرضون لخطر أعلى بنسبة 39.7% لألم العين وجفافها.
آلام الرقبة
وأوضح التقرير أنه عند إرسال رسائل نصية أو تصفحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجلس المستخدم عادة في وضع منحني. وهذا يمكن أن يؤدي إلى حالة تُعرف عادةً باسم “رقبة الرسائل النصية”. عندما تصبح عضلات رقبتك وكتفيك متيبسة أو مؤلمة. بسبب دفع رأسك للأمام لمدد طويلة في أثناء استخدام الهاتف.

مشكلات بالقلب
أيضًا، ربط العلماء استخدام الهاتف المحمول، وخاصة بالقرب من وقت النوم. بمشكلات القلب. حسب ما أوضحت دراسة نشرت في المجلة الكندية لأمراض القلب.
ووجد الباحثون أنه مقارنةً بمستخدمي الهاتف المحمول غير المنتظمين، فإن التعرض المطول للهواتف المحمولة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
اضطرابات النوم
استخدام الهاتف المحمول قبل النوم أمر شائع، لكنه قد يكون أحد الأسباب التي تجعل الناس يعانون من اضطرابات النوم. حيث تشير دراسة نشرتها مجلة (Nature and Science of Sleep). إلى أن استخدام الهاتف المحمول مدة 30 دقيقة على الأقل بعد إطفاء الأنوار يؤثر في جودة النوم. ويزيد خطر النعاس خلال النهار وتأخر النوم (الوقت الذي تستغرقه للنوم).
وأشارت الدراسة إلى إن الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهاتف يتداخل مع إنتاج الميلاتونين. الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم، وقد يؤدي هذا الاضطراب إلى صعوبة النوم.
الإجهاد النفسي
يعاني العديد من الأشخاص من التوتر والقلق بسبب الاستخدام اليومي للهاتف المحمول. ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الحاجة المستمرة للبقاء على اتصال، سواء من خلال رسائل البريد الإلكتروني في العمل أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الإشعارات.
ضعف الوظائف الإدراكية
رغم أن الهواتف المحمولة توفر وصولًا سريعًا إلى المعلومات، قد يضعف الاعتماد المفرط عليها الوظائف الإدراكية.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التعرض لإشعاع المجال الكهرومغناطيسي للترددات الراديوية الناجم عن الهواتف المحمولة، يرفع درجة حرارة الجسم الأساسية. ويمكن أن يُضعف عمليات الإدراك.
اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي
في ذات السياق، يمكن أن يؤدي سوء الوضع المرتبط بالاستخدام المتكرر للهاتف المحمول إلى اضطرابات عضلية هيكلية مختلفة. تؤثر بشكل خاص في الرقبة والكتفين والظهر العلوي.
الإدمان
علاوة على ذلك، أصبح الناس اليوم أكثر ارتباطًا بهواتفهم من أي وقت مضى، وغالبًا ما يتحققون منها عشرات “أو حتى مئات” المرات يوميًا. ويمكن أن يعطل هذا السلوك القهري الحياة اليومية والتفاعلات الاجتماعية وحتى الصحة العقلية.




















