لعبت الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا أدوارًا محورية في استقرار الوضع. والآن تعمل الشركات على إعادة هندسة سلاسل التوريد الخاصة بها من أجل المرونة والنمو. وفقًا لتقرير صادر عن شركة التكنولوجيا اللوجستية العالمية Locus، فإن التحول المحوري في مشهد الأعمال مع تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي والتقنيات القائمة على السحابة سيحدث ثورة في المشهد اللوجستي العالمي.
اعتماد الصناعات على الذكاء الاصطناعي
وفقًا لتقرير حديث، من المتوقع أن تشهد الصناعات اللوجستية وسلسلة التوريد نموًا كبيرًا في اعتماد الذكاء الاصطناعي في السنوات التي تسبق عام 2025. حيث قامت 55% من الشركات بالفعل بدمج الذكاء الاصطناعي.
ومن الجدير بالذكر أن هناك فجوة كبيرة، حيث يستخدم أقل من الثلث الذكاء الاصطناعي عبر وظائف متعددة. ولمعالجة هذا الأمر، يظهر الذكاء الاصطناعي التوليدي كعامل مغير لقواعد اللعبة. لا سيما في التنبؤ باضطرابات سلسلة التوريد وإدارتها.
تنبؤ الذكاء الاصطناعي التوليدي
توفر البراعة التنبؤية للذكاء الاصطناعي التوليدي حلاً تحويليًا يقلل من التدخل البشري ويقدم رؤية غير مسبوقة. على سبيل المثال، في حالات الانحرافات عن المسار، أو الحالات الشاذة غير المتوقعة في الطقس، أو الانتهاكات المحتملة لاتفاقيات مستوى الخدمة (SLAs). يمكن للتكنولوجيا مثل تطبيق برج المراقبة، مع إمكانية رؤيتها بزاوية 360 درجة. تحديد هذه المشكلات بسرعة. وهذا يمكّن مديري العمليات والفرق الميدانية من معالجتها وإدارتها بكفاءة. تعد تطبيقات برج التحكم والتتبع في الوقت الفعلي بمستقبل تحتضن فيه الخدمات اللوجستية الكفاءة والابتكار.
في مشهد الأعمال الحالي، يواجه متخصصو الخدمات اللوجستية ضغوطًا غير مسبوقة لتعزيز الربحية وتبسيط العمليات وسط التحديات اللوجستية الأولى والمتوسطة والأخيرة. تظهر الحلول المستندة إلى السحابة كقوة تحويلية تُحدث ثورة رقمية في مجال الخدمات اللوجستية. وبعيدًا عن معالجة أوجه القصور وتخفيف المخاطر، توفر هذه الحلول للشركات مزايا مثل السرعة وفعالية التكلفة والتحكم وقابلية التوسع والأمان. مما يبشر بعصر جديد من العمليات اللوجستية الفعالة والمرنة.
الاستثمار في الحلول اللوجستية
مع تزايد اعتماد الحلول المستندة إلى السحابة في الخدمات اللوجستية في عام 2024. فإن بناء حل داخلي يوفر ميزة التخصيص والتحكم الكامل في تكاليف معالجة البيانات وتخزينها. ومع ذلك، فإنه يأتي مع جوانب سلبية كبيرة. مثل التأخير المحتمل في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك الصيانة الباهظة وتكاليف الصيانة. كذلك نقص الخبرة في السوق لتسهيل عمليات الترقية.
على العكس من ذلك، فإن الاستثمار في الحلول اللوجستية القائمة على السحابة في الوقت الحالي يوفر قابلية التوسع في البنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد. كل ذلك مع الحفاظ على فعاليته من حيث التكلفة من خلال القضاء على الحاجة إلى البنية التحتية للأجهزة. والأهم من ذلك، أنه يمكن للشركات دمج هذه الحلول السحابية بسلاسة في تطبيقاتها الحالية. مما يتجنب الحاجة إلى الاستبدال الكامل.
اقرأ أيضا:
“سدايا” تطلق معسكرات إدارة البيانات في مرحلتها الثانية




















