في عصرنا هذا يحيط بنا الباركود في كل مكان، بداية من علب السوبر ماركت إلى تذاكر الطيران. ولكن هل تساءلت يومًا عن تاريخ هذا الرمز الشريطي البسيط “الباركورد”، وكيف أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؟ لذلك نوضح التاريخ الغريب والمليء بالتفاصيل المثيرة للاهتمام.
فكرة الباركود
يعود تاريخ فكرة الباركود إلى عام 1949، عندما رسم المهندس الأمريكي جو وودلاند تصميمًا أوليًا للباركود على الرمال في ميامي. وهي كانت فكرة إيجاد طريقة أسرع وأكثر دقة لتتبع المنتجات في المخازن.
في هذه المرحلة من التاريخ لم تكن الرموز الشريطية قد استخدمت تجاريًا قط، رغم أن الفكرة كانت تختمر لعقود من الزمان بعد أن تقدم أحد المهندسين الذي كان الآن جزءًا من فريق ماكنرو ببراءة اختراع في العشرين من أكتوبر 1949.
في عام 1969، كانت هناك رؤية غريبة للمستقبل؛ حيث ستقوم هذه الليزرات بمسح علامات صغيرة غريبة باللونين الأبيض والأسود على المنتجات التي صممها ماكنرو وزملاؤه في شركة آي بي إم.

وقال بحماس إن هذا من شأنه أن يسرع من طوابير الانتظار في المتاجر الكبرى. وقد عرف هذا الحل فيما بعد باسم الرمز الشريطي.
“لا سبيل لذلك”، هذا ما قاله ماكنرو، المهندس المتقاعد الآن. كان خوفهم هو “الانتحار بالليزر”. ماذا لو تعمد الناس إصابة أعينهم بالماسح الضوئي ثم رفعوا دعوى قضائية ضد شركة آي بي إم؟.. ماذا لو أصيب موظفو السوبر ماركت بالعمى؟.















